التقرير البحثي للحديث #١٤٨٬٨٠٦

سنن الدارقطني

اللعان

أولاًنص الحديث

أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:إسناد المرفوع ضعيف

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (13)

سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
عاصم بن ضمرةابن البرقي: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن شاهين: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن عدي: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
عاصم بن ضمرةالجوزجاني: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
عباس بن يزيد بن أبي حبيبأبو بكر ابن أبي عاصم النبيل: حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
عباس بن يزيد بن أبي حبيبعمرو بن الضحاك بن مخلد: قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
عباس بن يزيد بن أبي حبيبابن القيسراني: وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل " ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

خامساًروايات موازية (5 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ2 سندرابط ←

كَانَ يَقُولُ : فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

فِي الْخَطَأِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ2 سندرابط ←

الدِّيَةُ فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

دِيَةُ الْخَطَأِ أَرْبَاعٌ : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٨٬٨٠٦

الباب: اللعان

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/148806

الحكم: محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان: إسناد المرفوع ضعيف