التقرير البحثي للحديث #١٤٠٬٦٢١

سنن البيهقي الكبرى

باب قسمة الغنيمة في دار الحرب

أولاًنص الحديث

لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ

ثانياًأحكام العلماء (2)

سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير:هكذا رواه زيد بن أبي الزرقاء عن جعفر عن ثابت بن الحجاج عن عبد الله الهمداني عن أبي موسى عن الوليد بن عقبة والصواب عن عبد الله الهمداني أبي موسى عن الوليد بن عقبة
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:الحديث منكر مضطرب لا يصح

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

جعفر بن برقانيحيى بن معين: ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فجعفر بن برقان ؟ قال : ضعيف في الزهري
جعفر بن برقانأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : لم يصح له السماع من أبي الزبير ، ولعل بينهما رجلا ضعيفا .
جعفر بن برقانابن عدي: قال الشيخ : وجعفر بن برقان هذا مشهور معروف من الثقات ، وقد روى عنه الناس الثوري فمن دون ، وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران والزهري وغيرهما وهو ضعيف في الزهري خاصة ، وكان أميا ، ويقيم روايته عن غير الزهري ، وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره ، وأحاديثه مستقيمة حسنة ، وإنما قيل : ضعيف في الزهري ؛ لأن غيره عن الزهري أثبت منه أصحاب الزهري المعروفين : مالك ، وابن عيينة ، ويونس ، وشعيب ، وعقيل ، ومعمر فإنما أرادوا أن هؤلاء أخص بالزهري ، وهم أثبت من جعفر بن برقان ؛ لأن جعفر ضعيف في الزهري لا غير .
جعفر بن برقانابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي ، وجعفر بن برقان : مشهور معروف في الثقات وقد روى عنه الناس الثوري فمن دونه وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران والزهري وغيرهما وهو ضعيف في الزهري خاصة وكان أميا ويقيم روايته عن غير الزهري وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره وأحاديثه مستقيمة حسنة وإنما قيل ضعيف في الزهري ؛ لأن غيره عن الزهري أثبت منه ؛ أصحاب الزهري المعروفون : مالك ، وابن عيينة ، ويونس ، وشعيب ، وعقيل ، ومعمر ، فإنما أرادوا : أن هؤلاء أخص بالزهري وهم أثبت من جعفر بن برقان؛ لأن جعفرا ضعيف في الزهري لا غير
جعفر بن برقانيحيى بن معين: وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة فيما روى عن غير الزهري ، وأما ما روى عن الزهري فهو فيه ضعيف وكان أميا لا يكتب فليس هو مستقيم الحديث عن الزهري وهو في غير الزهري أصح حديثا
جعفر بن برقانابن عدي: وقال ابن عدي : وجعفر بن برقان مشهور معروف في " الثقات " قد روى عنه الناس ، ضعيف في الزهري خاصة
عبد اللهابن عبد البر: مجهول ، وخبره منكر - قاله ابن عبد البر
الوليد بن عقبة بن أبي معيط : أبان بن أبي عمرو : ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيابن عبد البر: قال ابن عبد البر : لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنها نزلت فيه ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه مصدقا إلى بني المصطلق ، فعاد ، فأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة ، وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح ، فظن أنهم خرجوا يقاتلونه ، فرجع ، فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد ، فأخبروه بأنهم على الإسلام . فنزلت هذه الآية . قلت : هذه القصة أخرجها عبد الرزاق في تفسيره ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق ، فتلقوه ، ففرقهم ، فرجع ، فقال : ارتدوا ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم خالد بن الوليد ، فلما دنا منهم بعث عيونا ليلا ، فإذا هم ينادون بالصلاة ، ويصلون ، فأتاهم خالد ، فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا ، فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فنزلت هذه الآية . وأخرجه عبد بن حميد ، عن يونس بن محمد ، عن شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة نحوه ، ومن طريق الحكم بن أبان ، عن عكرمة نحوه ، ومن طريق ابن أبي نجيح ، عن مجاهد كذلك ، وأخرجها الطبراني موصولة ، عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي مطولة ، وفي السند من لا يعرف . ويعارض ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن من طريق ثابت بن الحجاج ، عن أبي موسى عبد الله الهمداني ، عن الوليد بن عقبة ، قال : لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم ، فيمسح على رءوسهم ، فأتي بي إليه وأنا مخلق ، فلم يمسني من أجل الخلوق . قال ابن عبد البر : أبو موسى مجهول ، ومن يكون صبيا يوم الفتح لا يبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - مصدقا بعد الفتح بقليل ، وقد ذكر الزبير وغيره من أهل العلم بالسير أن أم كلثوم بنت عقبة لما خرجت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مهاجرة في الهدنة سنة سبع ، خرج أخواها الوليد وعمارة ليرداها ، قال : فمن يكون صبيا يوم الفتح ، كيف يكون ممن خرج ليرد أخته قبل الفتح . قلت : ومما يؤيد أنه كان في الفتح رجلا أنه كان قدم في فداء ابن عم أبيه الحارث بن أبي وحرة بن أبي عمرو بن أمية ، وكان أسر يوم بدر ، فافتداه بأربعة آلاف ، حكاه أصحاب المغازي ، ونشأ الوليد بعد ذلك في كنف عثمان إلى أن استخلف ، فولاه الكوفة بعد عزل سعد بن أبي وقاص ، واستعظم الناس ذلك .
يونس بن بكير بن واصلالنسائي: وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ضعيف .
يونس بن بكير بن واصلالنسائي: وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ضعيف
أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة ، قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجبابن عدي: قال أبو أحمد بن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم
أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة ، قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجبأبو العباس ابن عقدة: وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم
أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة ، قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجبابن عدي: وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم

خامساًروايات موازية (6 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

لَمَّا فَتَحَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ ، فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَمْسَحُ عَلَى رُءُوسِهِمْ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَمْسَحُ عَلَى رُءُوسِهِمْ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَ بِصِبْيَانِهِمْ ، فَيَمْسَحُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُء...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ ، كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَمْسَحُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٠٬٦٢١

الباب: باب قسمة الغنيمة في دار الحرب

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/140621

الحكم: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير: هكذا رواه زيد بن أبي الزرقاء عن جعفر عن ثابت بن الحجاج عن عبد الله الهمداني عن أبي موسى عن الوليد بن عقبة والصواب عن عبد الله الهمداني أبي موسى عن الوليد بن عقبة