سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلَّا أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ...
وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا وَلِيتُهُ...
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ...
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ...
كَانَ إِذَا تُوُفِّيَ الْمُؤْمِنُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ سَأَلَ : هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ...
هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ؟ فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ ، صَلَّى عَلَيْهِ...
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ سَأَلَهُمْ " أَعَلَيْهِ دَيْنٌ...
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلْأُدْعَ لَهُ فَأَنَا مَوْلَاهُ...
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ...
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ...
مَا تَرَكَ ؟ قَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً . قَالَ : تَرَكَ كَيَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ كَيَّاتٍ...
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٣٬٩٩٧
الباب: باب العصبة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/133997