التقرير البحثي للحديث #١٣٢٬٨٤٩
سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في الكفالة ببدن من عليه حق
أولاًنص الحديث
اذْهَبْ إِلَى عَبْدِ اللهِ بِفِرَاشٍ وَطَعَامٍ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل(ثقة ، وقيل : له صحبة)←
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند(ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
عبد الله بن المبارك بن واضح(ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير)←
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك(صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندسفيان الثوري: فهذا إنما يرويه عمرو بن خالد أبو مخلد الواسطي . وهو متروك رماه الحفاظ بالكذب . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ثنا القاسم ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد - مولى عقيل بن أبي طالب - قال محمد بن عمار : فسألت عنه وكيعا فقال : كان كذابا ، فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر . حدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - : أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد ، وأمرهم بالإعادة . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا محمد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري سمعته يقول : إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط . ( وأنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك - : ليس في الحديث قوة لمن يقول إذا صلى الإمام بغير وضوء أن أصحابه يعيدون ، والحديث الآخر أثبت أن لا يعيد القوم ، هذا لمن أراد الإنصاف بالحديث .
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندعلي بن نصر الجهضمي الصغير: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندعيسى بن شاذان: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هنديحيى بن معين: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة قيل ليحيى حبيب ثبت؟ قال : نعم إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد منكرين ، حديث تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هنديحيى بن معين: وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة ، قيل له : ثبت ؟ قال : نعم ، إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد : منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمحمد بن الهيثم بن حماد القنطري: قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . انتهى . وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي ، واتهمه ابن عدي في ذلك ، وحاشى الدولابي أن يتهم ، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم ، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله : قالوا ، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله ، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقد قال فيه الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٢٬٨٤٩
الباب: باب ما جاء في الكفالة ببدن من عليه حق
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/132849