التقرير البحثي للحديث #١٢٢٬١٠٣

سنن البيهقي الكبرى

باب يضم أصابع يديه في السجود ويستقبل بها القبلة

أولاًنص الحديث

يُكْرَهُ أَنْ لَا يَمِيلَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْقِبْلَةِ إِذَا سَجَدَ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسنيحيى بن معين: وروى الخطيب من طريق الحسين بن فهم قال : قال لي جعفر الطيالسي قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر - لا صلى الله عليه ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة آلاف حديث ، أخطأ في ثلاثة آلاف ، قال : ولم يحدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين . وقال الخطيب : في هذا القول نظر ، ويبعد صحته عند من اعتبر . قلت : الحسين بن فهم قد قال فيه الدارقطني : ليس بالقوي . وقال الذهبي فيما قرأت بخطه : هذه حكاية منكرة
حماد بن أسامة بن زيدسفيان بن وكيع بن الجراح: وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
حماد بن أسامة بن زيدمحمد بن عبد الله بن نمير: وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعةالفضل بن دكين: وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثقابن حزم: وقال ابن حزم : اختلط ابن قانع قبل موته بسنة ، هو منكر الحديث ، تركه أصحاب الحديث جملة . قلت : ما أعلم أحدا تركه ، وإنما صح أنه اختلط فتجنبوه . وقال ابن حزم أيضا : ابن شعبان في المالكيين ، نظير ابن قانع في الحنفيين ، وجد في حديثهما الكذب البحت ، والبلاء البين ، والوضع اللائح ، فإما تغيرا ، وإما حملا عمن لا خير فيه من كذاب ومغفل يقبل التلقين ، وأما الثالثة وهي أن يكون البلاء من قبلهما ، وهي ثالثة الأثافي ، نسأل الله السلامة
عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثقالبرقاني: وقال البرقاني : هو عندي ضعيف ، ورأيت البغداديين يوثقونه

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٢٬١٠٣

الباب: باب يضم أصابع يديه في السجود ويستقبل بها القبلة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/122103