سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ
ثانياًأحكام العلماء (1)
ثالثاًالأسانيد (6)
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ...
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَقَطَ مِنْ فَرَسِهِ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ...
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا...
إِنَّمَا الْإِمَامُ - أَوْ إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ - لِيُؤْتَمَّ بِهِ؛ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا...
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ...
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ...
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ...
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ...
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ...
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ...
جِمَاعُ أَبوَابِ صَلَاةِ الفَرِيضَةِ عِندَ العِلَّةِ تَحدُثُ بَابُ صَلَاةِ المَرِيضِ جَالِسًا إِذَا لَم يَقدِر عَلَى القِيَامِ أَخبَرَنَا...
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٢٬٠٠٤
الباب: باب ما استدل به من قال باقتصار المأموم على الحمد دون قوله سمع الله لمن حمده
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/122004
الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: إسناده صحيح