كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٤٠)
صفحة 5 من 11لَا يَنْقُضْنَ عِقَصَهُنَّ مِنْ حَيْضٍ وَلَا مِنْ جَنَابَةٍ
نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ كُنَّ إِذَا اغْتَسَلْنَ لَمْ يَنْقُضْنَ عِقَصَهُنَّ
فِي الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ يَصُبَّانِ الْمَاءَ صَبًّا
إِذَا بَلَّتْ أُصُولَهُ وَأَطْرَافَهُ لَمْ تَنْقُضْهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَن حَجَّاجٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِينَا فِي مَنْزِلِنَا فَآخُذُ مِيضَأَةً
إِذَا سَمِعَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ السَّجْدَةَ
فِي الْحَائِضِ تَسْمَعُ السَّجْدَةَ ، قَالَ : لَا تَقْضِي
لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ
كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَمَا يَأْمُرُ امْرَأَةً مِنَّا بِرَدِّ الصَّلَاةِ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَتَقْضِي إِحْدَانَا صَلَاةَ أَيَّامِ حَيْضِهَا
إِذَا سَمِعَتِ الْحَائِضُ السَّجْدَةَ فَلَا تَسْجُدْ
لَا تَسْجُدُ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ إِذَا سَمِعَتِ السَّجْدَةَ
أَخبَرَنَا أَبُو النُّعمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن يَزِيدَ الرِّشكِ عَن مُعَاذَةَ قَالَ أَبُو النُّعمَانِ كَأَنَّ حَمَّادًا فَرَّقَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْحَائِضِ أَنْ تَسْجُدَ إِذَا سَمِعَتِ السَّجْدَةَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النُّفَسَاءِ وَالْحَائِضِ
أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ؟ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ وَتَطْهُرُ فَلَا يَأْمُرُنَا بِالْقَضَاءِ
أَتَقْضِينَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ؟ قَالَتْ : لَا
سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ : أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَتْ : أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ أَنْ تَتَوَضَّأَ وُضُوءَهَا لِلصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ الْمَرْأَةَ الْحَائِضَ عِنْدَ أَوَانِ الصَّلَاةِ أَنْ تَوَضَّأَ وَتَجْلِسَ بِفِنَاءِ مَسْجِدِهَا ، فَتَذْكُرَ اللهَ وَتُسَبِّحَ
تُؤْمَرُ الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ : أَتَقْرَأُ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا طَرَفَ الْآيَةِ
الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا
لِتَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ
فِي الْمَرْأَةِ تُجْنِبُ ثُمَّ تَحِيضُ قَالَ : تَغْتَسِلُ
تَغْتَسِلُ
تَغْتَسِلُ
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَن حَمَّادٍ عَن عَامِرٍ الأَحوَلِ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ ذَلِكَ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
فِي رَجُلٍ غَشِيَ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ
الْحَيْضُ أَكْبَرُ
مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
الْمَرْأَةُ تَنْتَظِرُ مِنَ الْغُلَامِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
عَنِ امْرَأَةٍ لِعَائِذِ بْنِ عَمْرٍو نُفِسَتْ ، فَجَاءَتْ بَعْدَمَا مَضَتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً فَدَخَلَتْ فِي لِحَافِهِ
النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
النُّفَسَاءُ تَنْتَظِرُ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ
فِي النُّفَسَاءِ الَّتِي تَرَى الدَّمَ : تَرَبَّصُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تُصَلِّي
إِذَا رَأَتِ الدَّمَ عِنْدَ الطَّلْقِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ فَهُوَ مِنَ النِّفَاسِ
فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ وَهِيَ تَطْلُقُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَأَكْفَأَهُ عَلَى يَدَيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَخبَرَنَا يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ عَن عَمرِو بنِ يَحيَى عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ
فِي النُّفَسَاءِ كَطُهْرِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهَا
فِي النُّفَسَاءِ : تُمْسِكُ عَنِ الصَّلَاةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
النُّفَسَاءُ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ إِلَى خَمْسِينَ
وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
إِنْ كَانَ لِلنُّفَسَاءِ عَادَةٌ ، وَإِلَّا جَلَسَتْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً