الكتب›مسند الدارمي›كتاب الطهارة›باب إذا اختلطت على المرأة أيام حيضها فِي أيام استحاضتها

باب إذا اختلطت على المرأة أيام حيضها فِي أيام استحاضتها

الأحاديث(٢٦)

سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَبْتَاعُ الْجَارِيَةَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَحِيضَ

ج1 ص655

تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص647

بِالْأَقْرَاءِ

ج1 ص654

كَانَتْ زَيْنَبُ تَعْتَكِفُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص648

الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص648

تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص648

كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ

ج1 ص649

الْمُسْتَحَاضَةُ تَعْتَدُّ بِالْأَقْرَاءِ

ج1 ص654

إِنْ كَانَتْ تَحِيضُ أَقْرَاؤُهَا مَعْلُومَةٌ هِيَ أَقْرَاؤُهَا ، فَإِنَّا نَرَى أَنْ تَعْتَدَّ أَقْرَاءَهَا

ج1 ص655

الْمُسْتَحَاضَةُ تَعْتَدُّ بِالْأَقْرَاءِ

ج1 ص654

كَتَبَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ

ج1 ص650

تُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ

ج1 ص650

أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

ج1 ص651

تُفْرِدُ لِكُلِّ صَلَاةٍ اغْتِسَالَةً

ج1 ص651

لِكُلِّ صَلَاتَيْنِ اغْتِسَالَةٌ

ج1 ص651

عِدَّةُ الْمُسْتَحَاضَةِ سَنَةٌ

ج1 ص654

سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ شَابَّةٌ تَحِيضُ فَانْقَطَعَ عَنْهَا الْمَحِيضُ حِينَ طَلَّقَهَا

ج1 ص654

سَأَلَتْ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي أُسْتَحَاضُ

ج1 ص651

فِي الْمُطَلَّقَةِ الَّتِي ارْتِيبَ بِهَا تَرَبَّصُ سَنَةً

ج1 ص652

عَنْ عِدَّةِ الْمُسْتَحَاضَةِ إِذَا طُلِّقَتْ

ج1 ص652

سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمَرْأَةِ تُطَلَّقُ وَهِيَ الشَّابَّةُ

ج1 ص652

إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ حَيْضَةً أَوْ حَيْضَتَيْنِ

ج1 ص653

الْمُسْتَحَاضَةُ وَالَّتِي لَا يَسْتَقِيمُ لَهَا حَيْضٌ فَتَحِيضُ فِي شَهْرٍ مَرَّةً

ج1 ص653

بِخَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا

ج1 ص656

لَوْ أَنَّ مُسْتَحَاضَةً جَهِلَتْ فَتَرَكَتِ الصَّلَاةَ أَشْهُرًا فَإِنَّهَا تَقْضِي تِلْكَ الصَّلَوَاتِ

ج1 ص656

تَعْتَدُّ بِالْأَقْرَاءِ

ج1 ص653