باب إتيان النساء فِي أدبارهن
الأحاديث(١٦)
إِنَّمَا هُوَ الْفَرْجُ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَصْنَعُونَ فِي الْحَائِضِ نَحْوًا مِنْ صَنِيعِ الْمَجُوسِ
قُلْ هُوَ أَذًى قَالَ : هُوَ الدَّمُ
قُلْ هُوَ أَذًى قَالَ : قَذَرٌ
إِنْ شِئْتَ فَاعْزِلْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَعْزِلْ
كَيْفَ شِئْتَ ، يَعْنِي : ائْتِهَا فِي الْفَرْجِ
أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلْمُسْلِمِينَ : مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُدْبِرَةٌ جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ
يَأْتِي أَهْلَهُ كَيْفَ شَاءَ ، هِيَ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا ، وَبَيْنَ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا
يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّهُ وَاللهِ مَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْتُوا نِسَاءَكُمْ إِلَّا مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ
فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ قَالَ : فِي الْفَرْجِ
ادْعُوهَا لِي ، فَدُعِيَتْ لَهُ ، فَقَالَ لَهَا : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صِمَامًا وَاحِدًا
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ قَالَ : مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ
أُمِرُوا أَنْ يَأْتُوا مِنْ حَيْثُ نُهُوا
ائْتِهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَأْتَى
فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ قَالَ : مِنْ قِبَلِ الطُّهْرِ
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ قَالَ : هُوَ وَاللهِ الْقُبُلُ