الكتب›صحيح مسلم›كتاب البيوع

كتاب البيوع

الأبواب الفرعية

باب من استسلف شيئا فقضى خيرا منه وخيركم أحسنكم قضاء٥باب جواز بيع الحيوان بالحيوان من جنسه متفاضلا١باب الرهن وجوازه فِي الحضر كالسفر٤باب السلم٤باب حكم بيع المصراة٦باب لعن آكل الربا ومؤكله٢باب بيع الطعام مثلا بمثل١٢باب تحريم بيع الحاضر للبادي٨باب بيع القلادة فيها خرز وذهب٥باب النهي عَنْ بيع الورق بالذهب دينا٤باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا١٢باب بطلان بيع المبيع قبل القبض١٥باب تحريم بيع الرطب بالتمر إلا فِي العرايا٢٥باب الربا٥باب تحريم تلقي الجلب٥باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام٧باب تحريم بيع الخمر٦باب حل أجرة الحجامة٥باب الْأمر بقتل الكلاب٢٢باب تحريم ثمن الكلب وحلوان الكاهن ومهر البغي٧باب بيع البعير واستثناء ركوبه١٠باب تحريم مطل الغني وصحة الحوالة٢باب من باع نخلا عليها ثمر٧باب من أدرك ما باعه عند المشتري وقد أفلس٦باب تحريم بيع الرجل على بيع أخيه وسومه على سومه١٠باب استحباب الوضع من الدين٥باب وضع الجوائح٨باب تحريم بيع صبرة التمر المجهولة القدر بتمر٢باب تحريم بيع حبل الحبلة٢باب فضل الغرس والزرع٧باب ثبوت خيار المجلس للمتبايعين٧باب بطلان بيع الحصاة والبيع الذي فيه غرر١باب المساقاة والمعاملة بجزء من الثمر والزرع٦باب الْأرض تمنح٥باب فِي المزارعة والمؤاجرة٢باب كراء الْأرض بالذهب والورق٤باب كراء الْأرض بالطعام٦باب كراء الْأرض٣٠باب الصدق فِي البيع والبيان٢باب النهي عَنْ المحاقلة والمزابنة وعن المخابرة السنين٨باب إبطال بيع الملامسة والمنابذة٧باب من يخدع فِي البيع٢باب تحريم بيع فضل الماء الذي يكون بالفلاة ويحتاج إليه لرعي الكلأ٥باب أخذ الحلال وترك الشبهات٤باب النهي عَنْ بيع الثمار قبل بدو صلاحها بغير شرط القطع١٨باب فضل إنظار المعسر٩باب قدر الطريق إذا اختلفوا فيه١باب تحريم الظلم وغصب الْأرض وغيرها٧باب غرز الخشب فِي جدار الجار٢باب الشفعة٤باب النهي عَنْ الحلف فِي البيع٢باب تحريم الاحتكار فِي الْأقوات٣

الأحاديث(٣٥٤)

صفحة 5 من 8

فَقَالَ : إِذَا مَنَعَ اللهُ الثَّمَرَةَ ، فَبِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ

ج5 ص29

بَابُ وَضعِ الجَوَائِحِ حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ أَنَّ أَبَا الزُّبَيرِ أَخبَرَهُ عَن جَابِرِ

ج5 ص29

لَوْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، فَلَا يَحِلُّ لَكَ

ج5 ص29

وَحَدَّثَنَا حَسَنٌ الحُلوَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ

ج5 ص29

مَا زَهْوُهَا ؟ قَالَ : تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ

ج5 ص29

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ

ج5 ص29

إِنْ لَمْ يُثْمِرْهَا اللهُ ، فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ

ج5 ص29

قَالَ أَبُو إِسحَاقَ وَهُوَ صَاحِبُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ عَن سُفيَانَ بِهَذَا

ج5 ص29

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ

ج5 ص9

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ

ج5 ص9

كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَبَايَعُونَ لَحْمَ الْجَزُورِ إِلَى حَبَلِ الْحَبَلَةِ

ج5 ص3

نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ

ج5 ص3

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً

ج5 ص27

لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا ، وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلَا دَابَّةٌ وَلَا شَيْءٌ ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ

ج5 ص27

لَا يَغْرِسُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ غَرْسًا وَلَا زَرْعًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ سَبُعٌ

ج5 ص28

فَلَا يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا ، فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ ، وَلَا دَابَّةٌ ، وَلَا طَيْرٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج5 ص28

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ جَمِيعًا

ج5 ص28

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا

ج5 ص28

مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ ؟ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ

ج5 ص29

ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ سَمِعتُ يَحيَى بنَ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا

ج5 ص10

إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج5 ص10

الْبَيِّعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج5 ص9

فَكَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا ، فَأَرَادَ أَنْ لَا يُقِيلَهُ ، قَامَ فَمَشَى هُنَيْهَةً ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ

ج5 ص10

كُلُّ بَيِّعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إِلَّا بَيْعُ الْخِيَارِ

ج5 ص10

وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا

ج5 ص9

حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي

ج5 ص9

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ

ج5 ص3

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا

ج5 ص26

نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا

ج5 ص27

أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا

ج5 ص26

أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ

ج5 ص26

خَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْطِعَ لَهُنَّ الْأَرْضَ

ج5 ص26

أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا

ج5 ص27

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَن أَيُّوبَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ

ج5 ص25

لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا كَذَا وَكَذَا ( لِشَيْءٍ مَعْلُومٍ

ج5 ص25

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَإِنَّهُ أَنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ خَيْرٌ

ج5 ص26

لَأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرْجًا مَعْلُومًا

ج5 ص25

يَمْنَحُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرْجًا مَعْلُومًا

ج5 ص25

نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ

ج5 ص25

نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ

ج5 ص24

لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يُؤَاجِرُونَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ

ج5 ص24

كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى أَنَّ لَنَا هَذِهِ وَلَهُمْ هَذِهِ ، فَرُبَّمَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ وَلَمْ تُخْرِجْ هَذِهِ ، فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ

ج5 ص24

حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ جَمِيعًا عَن يَحيَى بنِ

ج5 ص24

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج5 ص24

وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ يَعلَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ سَمِعتُ سُلَيمَانَ

ج5 ص23

وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى ح وَحَدَّثَنَا

ج5 ص23

وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن يَعلَى بنِ حَكِيمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ عَن رَافِعِ

ج5 ص23

فَلَا تَفْعَلُوا ، ازْرَعُوهَا أَوْ أَزْرِعُوهَا أَوْ أَمْسِكُوهَا

ج5 ص23

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ عَن أَبِي النَّجَاشِيِّ عَن رَافِعٍ

ج5 ص24

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا ، وَطَوَاعِيَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ بِالْأَرْضِ فَنُكْرِيَهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى

ج5 ص23