كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 9 من 23خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَوْسَطَ بَيْتٍ فِي قُرَيْشٍ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ قَالَ : مِنَ الثِّقَلِ
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ
لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا أَتَيْتُكُمْ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى أَجْرًا
كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ ، كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ الْآيَةَ . قَالَ : إِنَّ النَّاسَ بَعْدَ آدَمَ وَقَعُوا فِي الشِّرْكِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَمْ يَبْقَ مِنْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ فِيمَا مَضَى إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ
ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ
الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الْإِسْلَامُ
الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ
كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ : كِتَابُ اللهِ
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ قَالَ : " بِلِسَانِ جُرْهُمَ
أُلْهِمَ إِسْمَاعِيلُ هَذَا اللِّسَانَ إِلْهَامًا
أَرْشِدُوا أَخَاكُمْ
إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ خَرَجَ مِنْهُ
يَا هَنَاهْ ، تَقَرَّبْ إِلَى اللهِ بِمَا اسْتَطَعْتَ ، فَإِنَّكَ لَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ
وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ
مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
تُحْشَرُونَ هَا هُنَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ - مُشَاةً ، وَرُكْبَانًا
يَجِيئُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَفْوَاهِهِمُ الْفِدَامُ
كَانَ يَسْجُدُ بِآخِرِ الْآيَتَيْنِ مِنْ حم السَّجْدَةِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اعْرِبُوا الْقُرْآنَ ، وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتِ
تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ
هَلْ تَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ
أَلَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَحْزَنُ وَيَفْرَحُ
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَعَاتَبَهُمُ اللهُ إِلَّا أَرْبَعَ سِنِينَ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي السُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ
هَا هُنَا أَرَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَهَنَّمَ
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
بِتُّ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، " فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَى حَاجَةٍ فَتَوَارَى عَنَّا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً وَاحِدَةً
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا شَيَّبَكَ ؟ قَالَ : " سُورَةُ هُودٍ
مِنْ دُخَانٍ أَسْوَدَ
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ، يَخْضِدُ اللهُ شَوْكَهُ
تَشْوِيهِ النَّارُ ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا ، حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ بِنَصْبِ النُّونِ
سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الم غُلِبَتِ الرُّومُ أَوْ " غَلَبَتِ "؟ فَقَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : الم غُلِبَتِ الرُّومُ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ ، فَأَخَذَ عَلَيَّ ، كَمَا أَخَذْتُ عَلَيْكَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
وَهِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ
أَنَّهُ قَرَأَ : وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ رَفَعَ
كَانَ يَقْرَأُ : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ . قَالَ : كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَتَهَجَّرُونَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ