تفسير سورة حم الدخان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩)
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَائِشَهُمْ
إِنَّ لِلهِ ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ ، اتَّزَرَ الْعِزَّةَ ، وَتَسَرْبَلَ الرَّحْمَةَ ، وَارْتَدَأَ الْكِبْرِيَاءَ
إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ قَالَ : " بِفَقْدِ الْمُؤْمِنِ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى مُعَاوِيَةَ
كَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي أَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا
خَلَقَ اللهُ أَوَّلَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَخُلِقَتِ الْأَرْضُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ وَيَوْمِ الِاثْنَيْنِ
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَهُ : ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْيَثِيمِ