تفسير سورة الحج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠)
أَيْ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
النَّارُ سَوْدَاءُ ، لَا يُضِيءُ لَهِيبُهَا
لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ بِخَطِيئَةٍ - يَعْنِي مَا لَمْ يَعْمَلْهَا - لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ
إِنَّهُ سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ
مَنْ وَجَدَ سَعَةً لِأَنْ يُضَحِّيَ
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
سَجَدَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الصُّبْحَ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قَالَ : " الضِّيقُ
سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
قُلْتُ لَهُ : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ
إِنَّمَا سَمَّى اللهُ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ؛ لِأَنَّهُ أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا ، فَلَا يَقْرَأْهَا
هِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ
مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ
أَذِّنْ وَعَلَيَّ الْبَلَاغُ
أَقْبَلَ تُبَّعٌ يُرِيدُ الْكَعْبَةَ
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ
رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ
الْمُخَلَّقَةُ مَا كَانَ حَيًّا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي حَمْزَةَ وَأَصْحَابِهِ
إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَيَنْفُذُ الْجُمْجُمَةَ
نَزَلَتْ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ : لَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ
نَزَلَتْ فِينَا وَفِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ