تفسير سورة يوسف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢)
أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ : الْعَزِيزُ حِينَ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا
هَكَذَا عُلِّمْنَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ قَالَ : مُثِّلَ لَهُ يَعْقُوبُ ، فَضَرَبَ صَدْرَهُ
عَثَرَ يُوسُفُ ثَلَاثَ عَثَرَاتٍ : حِينَ هَمَّ بِهَا فَسُجِنَ
لَمَّا حَكَيَا مَا رَأَيَاهُ ، وَعَبَّرَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : مَا رَأَيْنَا شَيْئًا . فَقَالَ : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ
إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ
أَنْتَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
يَا عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّ الْإِسْلَامِ ، خُنْتَ مَالَ اللهِ
كَانَ لِيَعْقُوبَ أَخٌ مُؤَاخِيًا
كَانَ لِيَعْقُوبَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخِيًا فِي اللهِ ، فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا يَعْقُوبُ مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ
مَعَاذَ اللهِ أَنْ تَكُونَ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا ، إِنَّمَا هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ ، لَمَّا اسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ، الْآيَةَ . قَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا