سورة البقرة

الأبواب الفرعية

شأن نزول آية ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون٢قصة عزير عليه السلام١فضل آية الكرسي وتفسيرها٢الرخصة في العزل٢شأن نزول آية الطلاق مرتان٢مذمة المخابرة وجواز السلف٦قصة نزول تحريم الخمر٣سيدة آي القرآن آية الكرسي٧نفقتك على أهلك وولدك وخادمك صدقة٥هدينا مخالف لهديهم٤تفسير آية وحمله وفصاله ثلاثون شهرا٥المشعر الحرام المزدلفة كلها١خلق الله آدم من أديم الأرض كلها فخرجت ذريته على حسب ذلك٢كانت الرسل ثلاثمائة وخمس عشرة٧ذكر وزرائه صلى الله عليه وآله وسلم من الأرض ومن السماء٥إنما الرفث ما روجع به النساء٣شأن نزول ألم تر إلى الذين خرجوا الآية٢الحج أشهر معلومات شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة١قصة الزهرة وكونها كوكبا١كانت الزهرة امرأة١صل حيث ما توجهت بك راحلتك في التطوع٣الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة٧شرح معنى ولا تلقوا بأيديكم٤أولادكم هبة الله لكم٤حكاية وفاة ابن عوف ورجوع روحه بعدما نزعت٣شرح معنى هن لباس لكم وأنتم لباس لهن١الصلاة من الإيمان٣الصفا والمروة كانتا من مشاعر الجاهلية أيضا٣الحديث الموضح لأحكام الصيام مفصلا٢الطواف بين الصفا والمروة من سنة أم إسماعيل عليهما السلام٧شرح معنى البأساء والضراء٤خطبة ابن عباس بالبصرة٢

الأحاديث(١٠٩)

صفحة 1 من 3

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ

ج2 ص285

فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ

ج2 ص285

خَرَجَ عُزَيْرٌ نَبِيُّ اللهِ مِنْ مَدِينَتِهِ ، وَهُوَ رَجُلٌ شَابٌّ ، فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا

ج2 ص282

الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقَدَّرُ قَدْرُهُ

ج2 ص282

انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ

ج2 ص282

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ ، فَإِنْ كَانَ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ

ج2 ص279

عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ ، أَسْأَلُهُ فِيمَا نَزَلَتْ

ج2 ص279

كَانَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ مَا شَاءَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، وَإِنْ طَلَّقَهَا مِائَةً أَوْ أَكْثَرَ

ج2 ص279

أَنَّ أُخْتَهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَمَنَعَهَا مَعْقِلٌ

ج2 ص280

مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ

ج2 ص285

أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ فِي الْكِتَابِ وَأَذِنَ فِيهِ

ج2 ص286

أَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، أَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ

ج2 ص286

أَنَّ أَبَاهُ قَرَأَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ

ج2 ص287

وَأُحِقَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ

ج2 ص287

قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

ج2 ص286

سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ

ج2 ص259

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ

ج2 ص259

يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّ اللهَ يُعَرِّضُ عَلَيَّ فِي الْخَمْرِ تَعْرِيضًا

ج2 ص278

لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا

ج2 ص278

لَمَّا نَزَلَتْ : وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ عَزَلُوا أَمْوَالَهُمْ عَنْ أَمْوَالِ الْيَتَامَى

ج2 ص278

أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ

ج2 ص259

اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ

ج2 ص259

سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ

ج2 ص260

إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ

ج2 ص260

الم ذَلِكَ الْكِتَابُ قَالَ : الم حَرْفُ

ج2 ص260

إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا آمَنَ مُؤْمِنٌ أَفْضَلَ مِنْ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ

ج2 ص260

لَمَّا فَرَغَ اللهُ مِنْ خَلْقِ آدَمَ ، وَأَجْرَى فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ

ج2 ص261

لَقَدْ أَخْرَجَ اللهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ

ج2 ص261

إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللهُ فِي الْقُرْآنِ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ مِنْ كِبْرِيتٍ

ج2 ص261

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( بِرِبْوَةٍ ) "بِكَسْرِ الرَّاءِ

ج2 ص283

لَا تَخْرُصْ هَذَا التَّمْرَ

ج2 ص283

فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ

ج2 ص283

يَا بَرَاءُ ، كَيْفَ نَفَقَتُكَ عَلَى أَهْلِكَ

ج2 ص282

سَأَلَ عُمَرُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : فَفِيمَ تَرَوْنَ أُنْزِلَتْ : أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ

ج2 ص283

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ : إِنِّي أَجَّرْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمِي عَلَى أَنْ يَحْمِلُونِي

ج2 ص277

الْحَجُّ عَرَفَةُ - أَوْ عَرَفَاتٌ - ، فَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ

ج2 ص278

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ ، كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ

ج2 ص277

سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ - مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ

ج2 ص277

لَمَّا نَزَلَتْ : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ) فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص281

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا لَمْ يَقُلْ : يَعْتَدِدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ

ج2 ص281

إِذَا حَمَلَتْهُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، أَرْضَعَتْهُ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ شَهْرًا

ج2 ص280

أَنَّهُ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ لَهُمْ مِنْهَا

ج2 ص281

نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( عِدَّتُهَا فِي أَهْلِهَا ) ، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ

ج2 ص280

الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ : الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا

ج2 ص277

خَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلِّهَا ، فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ

ج2 ص261

إِنَّ آدَمَ كَانَ رَجُلًا طُوَالًا ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ

ج2 ص262

ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ، قَالَ : بَابًا ضَيِّقًا . قَالَ : رُكَّعًا

ج2 ص262

أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مُعَلَّمٌ مُكَلَّمٌ

ج2 ص262

هُوَ قَوْلُ الْأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُهُمْ : ( ده هز أرسال

ج2 ص263

كَيْفَ تَسْأَلُونَ عَنْ شَيْءٍ وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللهِ ، أَحْدَثُ الْأَخْبَارِ بِاللهِ

ج2 ص262