تفسير سورة هود
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٦)
نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ
لَمَّا جَاءَتْ رُسُلُ اللهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ لَقَوْهُ ، فَأَدْنَاهُمْ حَتَّى أَقْعَدَهُمْ قَرِيبًا
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُهْبِطًا لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّكْبِيرِ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
فَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعدٍ الزُّهرِيُّ ثَنَا
أُلْهِمَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَذَا اللِّسَانَ الْعَرَبِيَّ إِلْهَامًا
لَوْ رَحِمَ اللهُ أَحَدًا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ
كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَهَلَاكِ قَوْمِهِ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ ، وَكَانَ قَدْ فَارَ التَّنُّورُ فِي الْهِنْدِ ، وَطَافَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ بِالْكَعْبَةِ أُسْبُوعًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ ؟ قَالَ : عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا قَالَ : مُسْتَقَرُّهَا فِي الْأَرْحَامِ ، وَمُسْتَوْدَعُهَا حَيْثُ تَمُوتُ
كَانَ اللهُ وَلَا شَيْءَ غَيْرَهُ ، وَكَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ، وَلَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ
وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ . قَالَ : إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الْآيَاتِ ، فَهَؤُلَاءِ قَوْمُ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً