تفسير سورة المؤمنون
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٤)
جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ ، قَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ
إِنَّمَا كُرِهَ السَّمَرُ حِينَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَزَلَتِ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ قَالَ : الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ
جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ فِي نَفْسِي مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ
قُلْنَا لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَدْعُونَ مَالِكًا ، فَلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ قَالَ : كَكُلُوحِ الرَّأْسِ النَّضِيجِ
تَشْوِيهِ النَّارُ ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ قَالَ : يَرِثُونَ مَسَاكِنَهُمْ
لَا ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ