تفسير سورة ص
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٠)
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : رَبِّ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ
مَاتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجْأَةً يَوْمَ السَّبْتِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا قَالَ : " هُوَ الشَّيْطَانُ
مَا أَصَابَ دَاوُدَ مَا أَصَابَهُ بَعْدَ الْقَدَرِ إِلَّا مِنْ عُجْبٍ عَجِبَ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي افْتَتَحْتُ سُورَةَ ص حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى السَّجْدَةِ
هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ لِلسُّجُودِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ قَالَ : لَيْسَ بِحِينِ نَزْوٍ وَلَا فِرَارٍ
يَا عَمِّ ، إِنَّمَا أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً تَذِلُّ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ
نَزَلَ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ فِيهِمْ ، وَفِي مَجْلِسِهِمْ