تفسير سورة الأعراف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٧)
لَا تُقَبِّحُوا الْوُجُوهَ
خُلِقُوا فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ
خَلَقَ اللهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ تَجَاوَزَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمُ النَّارَ
لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ ، فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كَانَ لِبَاسُ آدَمَ وَحَوَّاءَ مِثْلَ الظُّفُرِ
هُوَ بَلْعَمُ بْنُ بَاعُورَاءَ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ
جَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعًا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا
خَلَقَ اللهُ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ
هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ
إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا : ( هطا سقما ثا ازبه مزبا ) ، وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ ، فِيهَا شَعَرَةٌ سَوْدَاءُ
دَعَا مُوسَى فَبَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ ، فَجَعَلَ دُعَاءَهُ حِينَ دَعَاهُ لِمَنْ آمَنَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ فِي نَفْسِهِ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ