كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 7 من 23اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ، فَإِنَّهُ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ أَرْضٌ
بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً ، فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ
أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي : أُرْسِلْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ قَالَ : يَسْأَلُونَ الرَّدَّ
إِنَّ لُقْمَانَ كَانَ عِنْدَ دَاوُدَ ، وَهُوَ يَسْرُدُ الدِّرْعَ ، فَجَعَلَ يَفْتِلُهُ هَكَذَا بِيَدِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ قَالَ : لَا تَدُقَّ الْمَسَامِيرَ وَتُوَسِّعْ فَتَسْلُسَ
مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا عَلَى قَلْبِهِ الْوَسْوَاسُ
هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ
إِنَّمَا يَكْتُبُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ
أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ، لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللهُ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ قَالَ : جَبَلٌ مِنْ زُمُرُّدٍ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا
يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ق
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَأْتِي ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَتْبَعُ الْجَنَائِزَ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ خَرَجْتُ أَنْ أَتَسَمَّتُ بِسَمْتِكَ
إِنَّ تَصْدِيقَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ قَالَ : " لَا يَطْعُنُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
كَانَتِ الْأَلْقَابُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ بِلَقَبِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَمَرْتُكُمْ فَضَيَّعْتُمْ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكُمْ فِيهِ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا
وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ ، أَوْ هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا
بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ
هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ ، هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ قَالَتْ : أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، " أُمِرُوا بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ ، فَسَبُّوهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَنِيئًا لَكَ ، فَمَا لَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِيَ النَّارَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ قَالَ : " مِنْهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا قَالَ : " كُنْتُ فِيمَنْ يُسْأَلُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ : " يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ
فَإِنَّهَا قَدْ أَصْبَحَتْ فِيكُمْ فَاشِيَةً ، ثُمَّ قَرَأَ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ثُمَّ قَالَ : وَأَيُّ قَطِيعَةٍ أَقْطَعُ مِنْ أَنْ تُبَاعَ أُمُّ امْرِئٍ فِيكُمْ ، وَقَدْ أَوْ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِذَا تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا
كَانَ يَقْرَأُ : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ
لَا أَدْرِي كَيْفَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِتِيًّا أَوْ جِثِيًّا ، فَإِنَّهُمَا جَمِيعًا بِالضَّمِّ
هُمُ الْخَلْفُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَنْفَطِرْنَ مِنْهُ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ
تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ كَمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
هَكَذَا قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَهَكَذَا أَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ