كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 6 من 23فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، قَالَ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ عَلَيْهِ : لَمْ يَكُنِ
مَنْ قَالَ إِنِّي مُؤْمِنٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ
مَا تَرَوْنَ مِمَّا تَكْرَهُونَ ، فَذَلِكَ مَا تُجْزَوْنَ
أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا
اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ الرَّاءِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ
إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ تَلْقَى رُوحَهُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ
مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي ، مَالِي
إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِي سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ قَالَ : الْحَزَنُ : النَّارُ
مَنْ عُمِّرَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ سَنَةً ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَى عَبْدٍ عَمَّرَهُ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً
كَادَ الْجُعَلُ يُعَذَّبُ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ
لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ
إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَمَا إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ
إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ آتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ
أَنَّهُ قَرَأَ : ( وَالْعَصْرِ وَنَوَائِبِ الدَّهْرِ
أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَعَظَّمَ أَمْرَهَا
الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ
أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ
فَضَّلَ اللهُ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِلَالٍ
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ، قَالَ : هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
الْمَاعُونُ الْعَارِيَةُ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، قَالَ : هُوَ وَضْعُكَ يَمِينَكَ عَلَى شِمَالِكَ فِي الصَّلَاةِ
يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي
إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ
هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ فِي الْجَنَّةِ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى مَضْجَعِكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ
اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبَكَ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمًا ، فَجَاءَهُ بَنُو أَبِي لَهَبٍ يَخْتَصِمُونَ فِي شَيْءٍ بَيْنَهُمْ
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ قَالَ : كَسْبُهُ وَلَدُهُ
إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، وَمَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مَنْ شَاءَ اللهُ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ : كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ، عُذْرًا أَوْ نُذْرًا وَالصَّدَفَيْنِ ، أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ، وَأَشْبَاهُهَا
سَمِعْتُ سَعْدًا ، يَقْرَأُ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَاهَا ) ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ سَعِيدًا يَقْرَؤُهَا : أَوْ أَوْ نُنْسِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مُخَفَّفَةً
وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ بِالنُّونِ
يَا عَلِيُّ ، النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى ، وَأَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ
لَوْ بَعَثَ إِلَيَّ لَأَسْرَعْتُ الْإِجَابَةَ وَمَا ابْتَغَيْتُ الْعُذْرَ
يُدْعَى أَحَدُهُمْ ، فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، وَيُمَدُّ لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا
أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ
يَا عُقْبَةُ ، اقْرَأْ بـِ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ