كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 5 من 23خَطَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِ ذَلِكَ الْخَطِّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ مُخَفَّفًا
الشَّاهِدُ : يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ
قَسَمٌ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللهُ لَلَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ
الصُّلْبُ هُوَ الصُّلْبُ
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ، قَالَ : الْمَطَرُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِدَيْرِ رَاهِبٍ ، فَنَادَاهُ : يَا رَاهِبُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي
إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ إِنْسَانٌ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ
يَرْفَعُ اللهُ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ
تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ ، وَيَخْفَى عَلَيَّ بَعْضُهُ ، وَهِيَ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتِ امْرَأَةَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ أَوْسٌ امْرَءًا بِهِ لَمَمٌ
يَعْنِي بِالْوَالِدِ آدَمَ
فِي شِدَّةِ خَلْقٍ فِي وِلَادَتِهِ وَنَبْتِ أَسْنَانِهِ وَسُوَرِهِ وَمَعِيشَتِهِ وَخِتَانِهِ
الْخَيْرَ وَالشَّرَّ
الْمَطْرُوحُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ
التُّرَابُ الَّذِي لَا يَقِيهِ مِنَ التُّرَابِ شَيْءٌ
مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ
أَحَلَّ لَهُ أَنْ يَصْنَعَ فِيهِ مَا شَاءَ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، قَالَ : ضَوْؤُهَا
قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَرَاكَ تُعْتِقُ رِقَابًا ضِعَافًا
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ
اقْرَءُوا سُورَةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
سَأَلْتُ اللهَ مَسْأَلَةً وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ
أُرِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَا يُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، اغْتَنِمُوا
إِنِّي وَاللهِ مَا هَجَوْتُكِ
لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ
كَانَ يَلْقَى الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَقُولُ : لَقَدْ رَزَقَنِي اللهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الصَّلَاةِ كَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ
لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
كَانَ بِحِرَاءٍ إِذْ أَتَاهُ الْمَلَكُ بِنَمَطٍ مِنْ دِيبَاجٍ
عَزَائِمُ السُّجُودِ فِي الْقُرْآنِ
كَانَ بِحِرَاءٍ
أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
بَلْ فِي رَمَضَانَ " قُلْتُ : أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، أَهِيَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ
نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ