كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 4 من 23أُنْزِلَتْ عَبَسَ وَتَوَلَّى فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى
هَذَا لَعَمْرُ اللهِ التَّكَلُّفُ ، اتَّبِعُوا مَا تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ
يَصِيرَانِ غَبَرَةً عَلَى وُجُوهِ الْكُفَّارِ لَا عَلَى وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ
يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا يُلْجِمُهُمُ الْعَرَقُ
نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
حَشْرُ الْبَهَائِمِ مَوْتُهَا
هُمَا الرَّجُلَانِ يَعْمَلَانِ الْعَمَلَ يَدْخُلَانِ بِهِ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
هِيَ بَقَرُ الْوَحْشِ
مَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ، قَالَ : الْكَوَاكِبُ
مَنِ اسْتَنَّ خَيْرًا فَاسْتُنَّ بِهِ فَلَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ
هُوَ الرَّجُلُ يَسْتَأْجِرُ الرَّجُلَ أَوِ الْكَيَّالَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحِيفُ فِي كَيْلِهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ
خَلْطٌ وَلَيْسَ بِخَاتَمٍ يَخْتِمُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ، قَالَ : السَّمَاءُ
حَالًا بَعْدَ حَالٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَابًا يَسِيرًا وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ
تَفْسِيرُ سُورَةِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْمَوْتَى
كَانَ الْبَيْتُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
إِنَّهُ يَكْتُبُ آثَارَكُمْ
مَنْ وَجَدَ فِي قَلْبِهِ قَسْوَةً فَلْيَكْتُبْ يس وَالْقُرْآنِ فِي جَامٍ بِزَعْفَرَانٍ
لَمَّا قَالَ صَاحِبُ يَاسِينَ : يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ قَالَ : خَنَقُوهُ لِيَمُوتَ فَالْتَفَتَ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ
نَعَمْ ، يَبْعَثُ اللهُ هَذَا ، يُمِيتُكَ ، ثُمَّ يُحْيِيكَ ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنْ تَكُونَ لَهُ أَسْرَى
مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتِي بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ ، وَلَا يَرِثُ مُسْلِمٌ كَافِرًا ، وَلَا كَافِرٌ مُسْلِمًا
قَرَأَ : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفَسِكُمْ ) يَعْنِي مِنْ أَعْظَمِكُمْ قَدْرًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
كَانَ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ أَبُو الْأَسْوَدِ الدَّيْلِيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ قَالَ : فَذَكَرُوا هَذَا الْحَرْفَ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا رَفَعَ
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِ
يَا عَمْرُو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ يُغْنِمَكَ اللهُ وَيُسَلِّمَكَ
كَانَ يَقْرَأُ : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا
كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ الْكَافِرِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ
كَانَ يَقْرَأُ : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : دَكًّا مُنَوَّنَةً ، وَلَمْ يَمُدَّهُ
سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ قَوْلِ الْحَوَارِيِّينَ ، هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ
يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَقْرَأَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ - يَعْنِي - بِجَزْمِ السِّينِ وَنَصْبِ التَّاءِ