كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 3 من 23إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، قَالَ : هِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ قِيَامُ اللَّيْلِ
كَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَضَعَتْ جِرَانَهَا ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَتَحَرَّكْ
الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ
هُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قَالَ : دُثِّرْتَ هَذَا الْأَمْرَ ، فَقُمْ بِهِ
أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ
أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ
أَلَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ مِنْ خَيْرٍ إِلَّا تُرِكَ فِيهَا
الْقَسْوَرَةُ الرُّمَاةُ
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ، قَالَ : مِنَ الْإِثْمِ
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
أَمَّنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى فِي مَسْجِدِ بَنِي قُشَيْرٍ فَقَرَأَ الْمُدَّثِّرَ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَرَى فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ
كَانَ إِذَا قَرَأَ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ، قَالَ : " بَلَى
قَالَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ أَنْزَلَهُ اللهُ
بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ، يَقُولُ : سَوْفَ أَتُوبُ
يُقْسِمُ رَبُّكَ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ
وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَقْرَؤُهَا مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
كَانَ يَقْرَأُ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُ ذَكَرَ مَرَاكِبَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَلَا : وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا
إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتِ السَّمَاءُ
ذُلِّلَتْ لَهُمْ ، فَيَتَنَاوَلُونَ مِنْهَا كَيْفَ شَاءُوا
مَا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ؟ قَالَ : الرِّيَاحُ
هِيَ الْمَلَائِكَةُ أُرْسِلَتْ بِالْمَعْرُوفِ
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نَقْصُرُ الْخَشَبَ ذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
كَلَامُ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لَا لَهُ ، إِلَّا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكَأْسًا دِهَاقًا ، قَالَ : هِيَ الْمُتَتَابِعَةُ الْمُمْتَلِئَةُ
الْحِقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً
لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَرْسَلَ الرِّيحَ
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ قَالَ : مِنْ شِيعَةِ نُوحٍ ، إِبْرَاهِيمُ عَلَى مِنْهَاجِهِ
قَرَأَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا قَالَ : الْمَلَائِكَةُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ
مَنْ دَعَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ إِلَى شَيْءٍ ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا
مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا رَجُلًا إِلَى شَيْءٍ إِلَّا كَانَ مَوْقُوفًا مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ : الْمَوْتُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ
قَرَأْتُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا بِالتَّاءِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ العَنبَرِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا
أَطَعِمْتُمَا شَيْئًا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ كَيْفَ نُنْشِزُهَا بِالزَّايِ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ