كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 23 من 23فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى قَالَ : يُعْطِي الرَّجُلُ وَهُوَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ
وَإِذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً أَحَبَّهَا قَلْبُكَ ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً أَبْغَضَهَا قَلْبُكَ
كَانَتِ الشَّيَاطِينُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَعْزِفُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَكَانَتْ فِيهِمَا آلِهَةٌ لَهُمْ أَصْنَامٌ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ
لَوْلَا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَخْبَرْتُ أَحَدًا شَيْئًا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْمَوَدَّةُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ قَالَ : هُوَ الْعَمْدُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ، قَالَ : يُؤَدِّي الْمَطْلُوبَ بِإِحْسَانٍ
الْبَأْسَاءُ : الْفَقْرُ ، وَالضَّرَّاءُ : السَّقَمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْقِصَاصِ
أَنَّهُ قَامَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا - يَعْنِي بِالْبَصْرَةِ - ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ مَا فِيهَا
أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ ، فَأَرَادَ أَنْ يُوصِيَ فَنَهَاهُ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي نَصرٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى القَاضِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ فِيمَا قُرِئَ عَلَى
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَالَ : هُوَ يَوْمُ الْحِسَابِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ، مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالَ : هُوَ كِتَابُ اللهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، قَالَ : هُوَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبَاهُ
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ هُوَ الْإِسْلَامُ
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِنْ هَذِهِ مِثْلُ هَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الْجُمْجُمَةِ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَلْيَقُلْ عَلَى إِثْرِهَا الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الْحَوَامِيمُ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ
يُنَادِي مُنَادٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
هَذَا لِآلِ حَامِيمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ قَالَ : هِيَ مِثْلُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ
يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ - أَوْ قَالَ : النَّاسَ - عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا