كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 2 من 23مَاتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجْأَةً يَوْمَ السَّبْتِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا قَالَ : " هُوَ الشَّيْطَانُ
مَا أَصَابَ دَاوُدَ مَا أَصَابَهُ بَعْدَ الْقَدَرِ إِلَّا مِنْ عُجْبٍ عَجِبَ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي افْتَتَحْتُ سُورَةَ ص حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى السَّجْدَةِ
هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ لِلسُّجُودِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ قَالَ : لَيْسَ بِحِينِ نَزْوٍ وَلَا فِرَارٍ
يَا عَمِّ ، إِنَّمَا أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً تَذِلُّ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ
نَزَلَ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ فِيهِمْ ، وَفِي مَجْلِسِهِمْ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ
طُوبَى لِلشَّامِ
طُوبَى لِلشَّامِ
إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ ، فَتَقُولُ رِجْلَاهُ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : وَمَا أَكْتُبُ ؟ فَقَالَ : الْقَدَرُ
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ، قَالَ : وَمَا يَكْتُبُونَ
أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ، قَالَ : يُعْرَفُ بِالشَّرِّ كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ بِزَنَمَتِهَا
إِذَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَابْتَغُوهُ فِي الشِّعْرِ
أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْقُرْآنُ
كَعَكَرِ الزَّيْتِ ، فَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ
هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذِهِ السَّحَابُ
هُوَ حَبْلُ الْقَلْبِ الَّذِي فِي الظَّهْرِ
مَا الْخَاطُونَ ؟ إِنَّمَا هُوَ الْخَاطِئُونَ ، مَا الصَّابُونَ ؟ إِنَّمَا هُوَ الصَّابِئُونَ
نِيَاطُ الْقَلْبِ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا ، قَالَ : مُتَتَابِعَاتٍ
ثَمَانِيَةُ أَمْلَاكٍ عَلَى صُورَةِ الْأَوْعَالِ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ إِلَى رُكَبِهِمْ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
تَفْسِيرُ سُورَةِ الْحَاقَّةِ
يَصِيرَانِ غَبَرَةً عَلَى وُجُوهِ الْكُفَّارِ ، لَا عَلَى وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ
عُرِضَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
يَا ابْنَ آدَمَ ، أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ ذِي الدَّرَجَاتِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الرِّيحِ
سَلُونِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلُونِي ، وَلَنْ تَسْأَلُوا بَعْدِي مِثْلِي
كَانُوا يُصَلُّونَ بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْمَغْرِبِ
لَا تَمُرُّ بِهِمْ لَيْلَةٌ يَنَامُونَ حَتَّى يُصْبِحُوا يُصَلُّونَ فِيهَا
لَسْتُ بِنَبِيءِ اللهِ
قَرَأَ أُبَيٌّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَا هَمَزَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْجِنِّ وَلَا رَآهُمْ
كَانُوا يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ ، يَعْنِي الْجِنَّ
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ، قَالَ : جَبَلًا فِي جَهَنَّمَ
مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، قَالَ : زُمِّلْتَ هَذَا الْأَمْرَ فَقُمْ بِهِ
لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَخْبِرِينِي عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَتْ : لَمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا
وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ ، قَالَ : شَوْكًا يَأْخُذُ بِالْحَلْقِ لَا يَدْخُلُ وَلَا يَخْرُجُ