كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 18 من 23إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَلْزَمُ الْمَسْجِدَ ، فَلَا تَحَرَّجُوا أَنْ تَشْهَدُوا أَنَّهُ مُؤْمِنٌ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ قَالَ : نَزَلَتْ فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ
مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " ، فَتَسَارَعَ الشُّبَّانُ إِلَى ذَلِكَ
فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ نَزَلَتْ ، كَانَ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ ، ثُلُثٌ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ ، وَثُلُثٌ يَجْمَعُ الْمَتَاعَ ، وَيَأْخُذُ الْأُسَارَى ، وَثُلُثٌ عِنْدَ الْخَيْمَةِ
لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقَتْلَى قِيلَ لَهُ : عَلَيْكَ الْعِيرَ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ
حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا ، وَمَوْلَانَا مِنَّا
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
إِنَّ الرَّحِمَ لَتُقْطَعُ ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ لَتُكْفَرُ ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْقُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِحْهَا شَيْءٌ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ : لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
كَانَ الْمُسْتَفْتِحَ أَبُو جَهْلٍ فَإِنَّهُ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ : اللَّهُمَّ أَيُّنَا كَانَ أَقْطَعَ لِلرَّحِمِ ، وَأَتَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُ
بَلْ أَنَا أَقْتُلُ أُبَيًّا
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي نَفَرٍ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَشَتَمُوهُ ، فَقَالَ سَعْدٌ : مَهْلًا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُسَارَى أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : قَوْمُكَ وَعَشِيرَتُكَ فَخَلِّ سَبِيلَهُمْ
مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا ؟ "قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ فَدَخَلَ هَذَا الْحَجَرَ ، لَجَاءَ الْيُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ
أَنَا وَأَصْحَابِي خَيْرٌ ، وَالنَّاسُ خَيْرٌ ، لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : لإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
إِنِّي أُقْرِئُكَ سُورَةً
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ ، قَامَتِ الرَّحِمُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ، بِالصَّادِ ، إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ
كَانَ يَقْرَأُ : كَلَّا بَلْ لَا يُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا يَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ، "وَيَأْكُلُونَ ، وَيُحِبُّونَ " ، كُلُّهَا بِالْيَاءِ
لَا تُقَبِّحُوا الْوُجُوهَ
خُلِقُوا فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ
خَلَقَ اللهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ تَجَاوَزَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمُ النَّارَ
لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ ، فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كَانَ لِبَاسُ آدَمَ وَحَوَّاءَ مِثْلَ الظُّفُرِ
هُوَ بَلْعَمُ بْنُ بَاعُورَاءَ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ
جَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعًا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا
خَلَقَ اللهُ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ
هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ
إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا : ( هطا سقما ثا ازبه مزبا ) ، وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ ، فِيهَا شَعَرَةٌ سَوْدَاءُ
دَعَا مُوسَى فَبَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ ، فَجَعَلَ دُعَاءَهُ حِينَ دَعَاهُ لِمَنْ آمَنَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ فِي نَفْسِهِ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
يَا لَا أُمَّ لَكَ ، ذَاكَ نُورُهُ ، وَهُوَ نُورُهُ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَا يُدْرِكُهُ شَيْءٌ
الْحَمُولَةُ : مَا حَمَلَ مِنَ الْإِبِلِ
وَالْعَجْزُ وَالْكَيْسُ مِنَ الْقَدَرِ
إِنَّ فِي الْأَنْعَامِ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ
وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا