كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 13 من 23كُلُوا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ
كُلُوا الزَّيْتَ
ضَرَبَ اللهُ هَذَا الْمَثَلَ قَوْلَهُ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ لِأُولَئِكَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ
إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا هُمْ أَوْتَادُهَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ أَخَذَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ أُزُرَهُنَّ
يُتْرَكُ لِلْمُكَاتَبِ الرُّبُعُ
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ قَالَ : لَا خَلْخَالَ ، وَلَا شَنْفَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا قَالَ : أَخْطَأَ الْكَاتِبُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قَالَ : كُنَّ نِسَاءً مَرَارِدَ بِالْمَدِينَةِ
لَا تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ
تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَسُورَةَ النِّسَاءِ
أَنَّهُ دَعَا بِشَرَابٍ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : نَاوِلِ الْقَوْمَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَقَرَأَ الْآيَةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ فِي مَنْزِلٍ ، تَقْتَسِمُونَ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ
جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ ، قَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ
إِنَّمَا كُرِهَ السَّمَرُ حِينَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَزَلَتِ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ قَالَ : الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ
جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ فِي نَفْسِي مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ
قُلْنَا لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَدْعُونَ مَالِكًا ، فَلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ قَالَ : كَكُلُوحِ الرَّأْسِ النَّضِيجِ
تَشْوِيهِ النَّارُ ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ قَالَ : يَرِثُونَ مَسَاكِنَهُمْ
لَا ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
أَيْ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
النَّارُ سَوْدَاءُ ، لَا يُضِيءُ لَهِيبُهَا
لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ بِخَطِيئَةٍ - يَعْنِي مَا لَمْ يَعْمَلْهَا - لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ
إِنَّهُ سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ
مَنْ وَجَدَ سَعَةً لِأَنْ يُضَحِّيَ
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
سَجَدَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الصُّبْحَ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قَالَ : " الضِّيقُ
سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
قُلْتُ لَهُ : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ
إِنَّمَا سَمَّى اللهُ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ؛ لِأَنَّهُ أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا ، فَلَا يَقْرَأْهَا
هِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ
مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ
أَذِّنْ وَعَلَيَّ الْبَلَاغُ