كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٢٧)
صفحة 10 من 23أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَؤُهَا : يُؤْتُونَ
إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللهُ لَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ
جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ
أُخْبِرْتُمْ بِالْبَطَائِنِ ، فَكَيْفَ بِالظَّهَائِرِ
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ قَالَ : " بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ
مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا ، لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا
لَا يُسَمِّي أَحَدٌ الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ
يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ
كَانَ عَرْشُ اللهِ عَلَى الْمَاءِ
نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ
النَّجْمُ مَا أَنْجَمَتِ الْأَرْضُ
الَّتِي خَلَقَ اللهُ مِنْهَا الْجَانَّ : جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
كَمَا رَأَيْتُمُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا ، فَإِنَّ الَّذِي أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ حَقٌّ
رَأَيْتُ الْقَمَرَ وَقَدِ انْشَقَّ
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ بِمَكَّةَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ بِالْأَلِفِ
سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ تَغْلِبَ " يَقْرَأُ : خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ
كَانَ بَيْنَ دَعْوَةِ نُوحٍ وَبَيْنَ هَلَاكِ قَوْمِ نُوحٍ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ آيَةً ، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ
كَانَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، انْشَقَّ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ
آخِرُ الْكَلَامِ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ
سِهَامُ الْإِسْلَامِ ثَلَاثُونَ سَهْمًا
لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، قَالَ : " كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي الْفَنَنِ مِنْهَا مِائَةَ سَنَةٍ
مَا ذَهَبَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا
إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا
زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ ابْنِ آدَمَ كُتِبَ حَظٌّ مِنَ الزِّنَا
أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " سَجَدَ فِيهَا يَعْنِي وَالنَّجْمِ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ فِي حُلَّةِ رَفْرَفٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالطُّورِ قَالَ : " جَبَلٌ
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ قَالَ : " السَّمَاءُ
إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ
الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ
الْقِرَاءَةُ سَبْعَةٌ
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ بِمَكَّةَ حِجَجًا
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ
بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَأَنَا أَمْشِي فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَوْ حَمَيْتُمْ ، كَمَا حَمَوْا ، لَفَسَدَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لِأَتَعَلَّمَ الْعِلْمَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ
نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
كُنَّا نَقُولُ مَا لِمُفْتَتَنٍ تَوْبَةٌ ، وَمَا اللهُ بِقَابِلٍ مِنْهُ شَيْئًا
هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ