كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٤)
صفحة 6 من 14قَالَ مُوسَى وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ بِهِ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً فَذَكَرَهَا وَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلْيَبْدَأْ بِالَّتِي هُوَ فِيهَا
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
مَنْ ذَا الَّذِي يُخَالِجُنِي سُورَتِي
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن وَهبِ بنِ كَيسَانَ عَن جَابِرٍ نَحوَهُ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
نَزَلَتْ فِي رَفْعِ الْأَصْوَاتِ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ بنِ أَبِي الأَزهَرِ التَّيمِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ ، فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا جَعفَرٌ بِهَذَا وَلَم يَقُل تَطَوُّعًا
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
ائْتَمُّوا بِالْإِمَامِ مَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا بِمَكَّةَ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْئًا فَلَا تَمْنَعُوا طَائِفًا
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا تَمْنَعُنَّ مُصَلِّيًا عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ يَوْمًا فَلَا تَمْنَعُنَّ طَائِفًا بِهَذَا الْبَيْتِ
لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ - أَوْ يَا بَنِي قُصَيٍّ - لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا صَلَّى عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوْ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيُصَلِّي
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا يُصَلِّي عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ
لَا صَلَاةَ لِرَجُلٍ ، لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا يَعمَرُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَحمَدَ القِرمِيسِينِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ الوَاحِدِ العَبسِيُّ حَدَّثَنِي جَدِّي الهَيثَمُ بنُ
حَدَّثَنَا ابنُ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا المَعمَرِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى بنِ سُمَيعٍ بِإِسنَادِهِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا المَعمَرِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَرعَرَةَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا
إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ
إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُّوا صَلَاتَكُمْ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَأَذِّنَا ، وَأَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ : بِـ الْحَمْدُ لِلهِ وَأَوَّلِ آيَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الثَّانِيَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً
فَقَعَدَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْآخِرَةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي ، وَكَانَ إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى أَوِ الثَّالِثَةِ ، لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَالَ مَنْ خَلْفَهُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ