نِمْتُ عَنْ جُزْئِي اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَدَعَهُ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
يَوْمَانِ مِنَ الدَّهْرِ لَا تَصُومُوهُمَا