كتاب النكاح

الأحاديث(١٬٠٥٧)

صفحة 14 من 22

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَتَزَوَّجَهَا أَخٌ لَهُ عَنْ غَيْرِ مُؤَامَرَةٍ

ج7 ص208

إِذَا كَانَ يَتَزَوَّجُهَا لِيُحِلَّهَا لَهُ فَهَذَا الْمُحِلُّ وَالْمُحَلَّلُ لَهُ فَلَا يَنْبَغِي

ج7 ص209

لَا تَرْجِعْ إِلَيْهِ إِلَّا بِنِكَاحِ رَغْبَةٍ غَيْرِ دُلْسَةٍ

ج7 ص208

لَا تَنْكِحْهَا إِلَّا نِكَاحَ رَغْبَةٍ

ج7 ص208

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحَالَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ

ج7 ص207

لُعِنَ الْمُحِلُّ وَالْمُحَلَّلُ لَهُ

ج7 ص208

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاصِلَةَ ، وَالْمُوتَصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ ، وَالْمُوتَشِمَةَ

ج7 ص208

لَعَنَ اللهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ

ج7 ص208

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ ؟ " . قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : " الْمُحِلُّ

ج7 ص208

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ ثَنَا الفَضلُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ

ج7 ص208

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ تَحْلِيلِ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا فَقَالَ : ذَاكَ السِّفَاحُ

ج7 ص208

مَا فَوْقَ الْإِزَارِ

ج7 ص191

شُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ادْخُلِي

ج7 ص191

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ

ج7 ص191

لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ، ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا

ج7 ص191

لِتَشْدُدْ عَلَيْهَا إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا إِنْ شَاءَ

ج7 ص190

إِنَّ أَعْظَمَ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُفْضِي إِلَى امْرَأَةٍ

ج7 ص193

الشِّيَاعُ حَرَامٌ

ج7 ص194

إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا وُجِدَ رِيحُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ لَوْنُهُ ، أَلَا إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَلَمْ يُوجَدْ رِيحُهُ

ج7 ص194

أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ

ج7 ص193

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ

ج7 ص193

الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ وَالْأُخْرَى تَسْمَعُ

ج7 ص193

لَا نَشُكُّ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَتَوَضَّأُ بَيْنَ ذَلِكَ

ج7 ص192

كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ

ج7 ص191

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج7 ص192

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ ؛ فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لَهُ

ج7 ص192

إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ

ج7 ص192

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ

ج7 ص192

هَكَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ

ج7 ص192

أَنَّهُ كَانَ يَعِيبُ النِّكَاحَ فِي الدُّبُرِ عَيْبًا شَدِيدًا

ج7 ص199

لَا ، مَحَاشُّ النِّسَاءِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ

ج7 ص199

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ وَغَيرُهُ عَنِ الصَّلتِ بنِ بَهرَامٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَسعُودٍ العَبدِيِّ عَن أَبِي المُعتَمِرِ

ج7 ص198

سَفَلْتَ سَفَّلَ اللهُ بِكَ

ج7 ص198

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج7 ص198

وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ

ج7 ص198

مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، وَمَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا

ج7 ص198

لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا

ج7 ص198

تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى

ج7 ص198

إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج7 ص197

إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ

ج7 ص196

إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ فَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج7 ص196

إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج7 ص197

إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج7 ص196

ائْتِ حَرْثَكَ مِنْ حَيْثُ نَبَاتُهُ

ج7 ص196

تَأْتِيهِ كَيْفَ شِئْتَ مُسْتَقْبِلَةً أَوْ مُسْتَدْبِرَةً

ج7 ص196

تُؤْتَى مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً فِي الْفَرْجِ

ج7 ص196

ائْتِهَا مِنْ حَيْثُ حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، يَقُولُ مِنْ حَيْثُ يَكُونُ الْحَيْضُ وَالْوَلَدُ

ج7 ص196

إِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ وَهِمَ

ج7 ص195

رُدُّوهَا عَلَيَّ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يَأْتِيهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً فِي سِرٍّ وَاحِدٍ

ج7 ص195

لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ فَكَانُوا يُجَبُّونَهُنَّ

ج7 ص195