كتاب السير

الأبواب الفرعية

الرجل يسلم وهو في دار الحرب فيقتله الرجل وهو ثم٤باب من أسلم على شيء فهو له٩في الإمارة١٨قبول هدايا المشركين٧سهم ذوي القربى لمن هو٨الرجل يغزو ووالداه حيان أله ذلك١١ما يكره أن يحمل إلى أرض العدو يتقوى به٩رفع الصوت في الحرب٧في أهل الذمة والنزول عليهم١٥الخيل وما ذكر فيها من الخير١٤في النهي عن تقليد الإبل الأوتار٤الرجل يحمل على الشيء في سبيل الله متى يطيب لصاحبه٦من قال يجعل في مثله٥الدابة تكون حبسا فتعتل هل تباع١الحبيس تنتج ما سبيل نتاجه١الفارس متى يكتب فارسا١تسخير العلج٢الحرائر تسبين ثم يشترين٢أهل الذمة يسبون ثم يظهر عليهم المسلمون٥ما قالوا في أمان الصبيان١ما ذكر في الغلول١٢ما جاء في الإمام العادل٧في العبد يأسره العدو ثم يظهر عليه المسلمون١٤الرجل يغل ويتفرق الجيش١الرجل يوجد عنده الغلول٤الرجل يكتب إلى أهل الكتاب كيف يكتب٤من قال يأكلون من الطعام ولا يحملون ومن رخص فيه٣باب السباق والرهان١٤في الغزو مع أئمة الجور١١ما يكره أن ينتفع به من المغنم٤في الطعام يكون فيه خمس٢باب الشعار١١الاكتناء في الحرب٥السباق على الإبل٤الرجل يدخل بأمان فيقتل٣السباق على الأقدام٤السبق بالدحو بالحجارة١من كره أن يقول أسابقك على أن تسبقني٣في العبد يخرج قبل سيده من دار الحرب٣ما ذكر في حذف أذناب الخيل٤الرجل يجد الشيء في العدو وليس له ثم ثمن٣في الرايات السود٧في عقد اللواء واتخاذه٤في حمل الرؤوس٥ما قالوا في خصاء الخيل والدواب من كرهه١٠أي يوم يستحب أن يسافر فيه وأي ساعة٥ما يقول الرجل إذا خرج مسافرا٥الراجع من سفره ما يقول٧من كره للرجل أن يسافر وحده٩من رخص في ذلك٢في الطعام والعلف يؤخذ منه الشيء في أرض العدو١٦في المسافر يطرق أهله ليلا٦في الغزو بالنساء٩في القوم يحاصرون القوم فيطلبون الأمان فيقول القوم نعم ويأبى عليهم بعضهم٢في المكر والخدعة في الحرب١١من رخص في خصاء الدواب٤ما قالوا في عقر الخيل٥في الرجل يخلي عن دابته فيأخذها الرجل٣في تشييع الغزاة وتلقيهم٦ما جاء في الفرار من الزحف١١ما قالوا في الأجراس للدواب٩في الغزو بالغلمان ومن لم يجزهم والحكم فيهم٤في إنزاء الحمر على الخيل٦في الغنائم وشرائها قبل أن تقسم١٠في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له١٢من كره أن يعطي في الأمان ذمة الله٢في الأمان ما هو وكيف هو٦في أمان المرأة والمملوك١٤ما جاء في طاعة الإمام والخلاف عنه١١ما يستحب من الخيل وما يكره منها٤ما رخص فيه من لباس الحرير٦ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المغانم أحلت له٦ما يدعى به عند لقاء العدو٢في النصال٧الحر يشتريه الرجل٣العبد يقاتل على فرس مولاه١الغدر في الأمان١٠من كرهه في الحرب٥من يعطى من الخمس وفيمن يوضع٥في الغنيمة كيف تقسم١٧في الأمير يأذن لهم في السلب أم لا١في الإمام ينفل قبل الغنيمة وقبل أن تقسم٨قوله يسألونك عن الأنفال ما ذكر فيها٥ما قالوا فيمن استعان بالسلاح من الغنيمة٣في النفل متى يكون قبل الزحف أو بعده٣في الإجازة على الجرحى أو إتباع المدبر٥من كان لا يقتل الأسير وكره ذلك١٠ما قالوا في الجبن والشجاعة٨من يكره أن يفادى به١في فكاك الأسارى على من هو٣من كره الفداء بالدراهم وغيرها٨في الفداء من رآه وفعله٩في الإمام ينفل القوم ما أصابوا٢في السرية تخرج بغير إذن الإمام فتغنم٦في السرية تخرج بغير إذن الإمام٣من قال ليس له شيء إذا قدم بعد الوقعة٩ما قالوا في الخيل ترسل فيجلب عليها٤في القوم يجيئون بعد الوقعة هل لهم شيء٤في النساء والصبيان هل لهم من الغنيمة شيء٥من قال للعبد والأجير سهم٦العبد أيسهم له شيء إذا شهد الفتح٤ما قالوا في الجبن وما يذكر فيه٣في الرجل يشهد بالأفراس لكم يقسم منها٥في البغل أي شيء هو٣في البراذين ما لها وكيف يقسم لها١٣ما قالوا في سبي الجاهلية والقرابة٣من قال للفارس سهمان٣في الفارس كم يقسم له من قال ثلاثة أسهم١٦من غزا بالمشركين وأسهم لهم٦ما قالوا في وضع الجزية والقتال عليها١٤في الاستعانة بالمشركين من كرهها٤من رخص في التحريق في أرض العدو وغيرها١٠من نهى عن التحريق بالنار٧من رخص في قتل الولدان والشيوخ٥من ينهى عن قتله في دار الحرب٢٥فيما يمتنع به من القتل وما هو وما يحقن الدم١٥من جعل السلب للقاتل١٥في قتال العدو أي ساعة تستحب٢من قال إذا سمعت الأذان فأمسك عن القتال٣الإغارة على المشركين وتبييتهم بالليل٧من كان يرى أن لا يدعوهم٣في دعاء المشركين قبل أن يقاتلوا١٥ما قالوا في سمة دواب الغزو١ما قالوا في العزب يغزي ويترك الزوج١ما قالوا في المجوس تكون عليهم جزية٧ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا ويكرهون عليه١٤ما ذكر في اصطفاء الأرض ومن فعله١ما قالوا في الوالي أله أن يقطع شيئا من الأرض١٢ما قالوا في الرجل يعمل الشيء في أرض العدو٢من كان يحب إذا افتتح الحصن أن يقيم عليه٢ما قالوا في الفيء لمن هو من الناس٣ما قالوا فيما ذكر من الرماح واتخاذها٧ما قالوا في المجوس أيفرق بينهم وبين المحرم منهم٣ما قالوا في الولاة يجد البرد فيبرد٤ما قالوا في الفيء يفضل فيه الأهل على الأعزب١ما قالوا في الذي يوجد في دار الحرب ما الحكم فيه٢ما قالوا في المجوسية تسبى وتوطأ٩الرجل يتزوج في دار الحرب١الرجل يجيء من دار الحرب ما يصنع به١ما قالوا في الرجل يحمل على الفرس فيحتاج إليه أيبيعه١ما قالوا في ختم رقاب أهل الذمة٢من قال لا يجتمع اليهود والنصارى مع المسلمين في مصر٨ما قالوا في هدم البيع والكنائس وبيوت النار٨ما قالوا في قسمة ما يفتح من الأرض وكيف كان١٠ما قالوا في بيع المغنم بمن يزيد١٠ما قالوا في الرجل يشتري الجارية من المغنم٣ما قالوا في اليهوديات والنصرانيات إذا سبين٥ما قالوا في البداوة٨الرجل من أهل الذمة يسلم من قال يرفع عنه الجزية١١ما قالوا في أولاد الزنا يفرض لهم٣السير وترك السرعة ومن كان يحب الساقة٣العطاء من كان يورثه٧من كره وطء المشركة حتى تسلم٤من كان يستحب الإفطار إذا لقي العدو٢ما يوصي به الإمام الولاة إذا بعثهم٥ما قالوا في عدل الوالي وقسمه قليلا كان أو كثيرا٢٠ما قالوا فيمن يبدأ به في الأعطية٥ما قالوا في طعام المجوس وفواكههم١٠في الصبيان هل يفرض لهم ومتى يفرض لهم٧من فرض لمن قرأ القرآن٢العبيد يفرض لهم أو يرزقون٤ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين١٨ما قالوا في رجل أسره العدو ثم اشتراه رجل من المسلمين٢ما قالوا في العبيد يأبقون إلى أرض العدو٥ما قالوا في العهد يوفى به للمشركين٣الفتح يأتي فيبشر به الوالي فيسجد سجدة الشكر١٥ما قالوا في الأسير يؤسر فيحدث هنالك ثم يجيء فيؤخذ به١من قال لا يرث الأسير٣ما قالوا في آنية المجوسي والمشرك٩ما قالوا في الأسير له القرابة فمن يرثه٤ما قالوا في الأسير في أيدي العدو وما يجوز له من ماله٢ما قالوا في الرجل يؤسر٢ما قالوا في الرجل يأخذ المال للجهاد ولا يخرج١من كره ذلك٢ما قالوا في الصلاة على الشهيد٤من قال يغسل الشهيد٥ما قالوا في الرجل يستشهد يغسل أم لا١٢ما يكره أن يدفن مع القتيل٣ما قالوا في طعام اليهودي والنصراني٥ما قالوا في المقام في الغزو أفضل أم الذهاب١من قال الإمام مخير في المحارب يصنع فيه ما شاء٤المحاربة ما هي١ما قالوا في المحارب إذا قتل وأخذ المال٥ما قالو فيمن يحارب ويسعى في الأرض فسادا ثم يستأمن من قبل أن يقدر عليه في حربه٣ما قالوا في الكنز يوجد في أرض العدو١٥ما قالوا في المحارب أو غيره يؤمن أم يؤخذ بما أصاب في حال حربه٦ما قالوا في المرتدة عن الإسلام١١ما قالوا في ميراث المرتد٨ما قالوا في المرتد إذا لحق بأرض العدو وله امرأة ما حالهما٢ما قالوا في المرتد كم يستتاب٨ما قالوا في الرجل يسلم ثم يرتد ما يصنع به٢٩ما قالوا في التسويم في الحرب والتعليم ليعرف٥ما قالوا في الخمس والخراج كيف يوضع١٠

الأحاديث(١٬٢١١)

صفحة 1 من 25

وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ

ج18 ص121

وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ قَالَا : الرَّجُلُ يُسْلِمُ فِي دَارِ الْحَرْبِ فَيَقْتُلُهُ الرَّجُلُ

ج18 ص121

فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ : الرَّجُلُ يُقْتَلُ وَقَوْمُهُ مُشْرِكُونَ

ج18 ص121

وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهَدًا وَيَكُونُ قَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدٍ

ج18 ص121

أَمَّا مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ

ج18 ص126

إِنْ شِئْتَ رَجَعْتَ فِيهِ وَتَرْكُهُ أَفْضَلُ

ج18 ص126

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ

ج18 ص126

مَنْ أَسْلَمَ أَحْرَزَ لَهُ إِسْلَامُهُ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا الْأَرْضَ

ج18 ص126

أَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْضًا فِي بِلَادِهِ حَيْثُ أَحَبَّ

ج18 ص125

أَيُّمَا مَدِينَةٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا فَهُمْ أَحْرَارٌ

ج18 ص125

سَأَلْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَمَّنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ

ج18 ص125

يَا رَسُولَ اللهِ اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج18 ص122

يَا صَخْرُ ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ

ج18 ص124

إِنَّمَا الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ وَلَا تَأَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ

ج17 ص376

إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ

ج17 ص369

إِنَّا وَاللهِ لَا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ

ج17 ص370

إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، وَسَتَصِيرُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ

ج17 ص371

لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا

ج17 ص371

يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ؛ نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا

ج17 ص372

مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عَلَى جَهَنَّمَ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى الرَّحْمَنِ

ج17 ص372

إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ

ج17 ص373

الْإِمَارَةُ بَابُ عَنَتٍ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ

ج17 ص374

مَا حَرَصَ رَجُلٌ كُلَّ الْحِرْصِ عَلَى الْإِمَارَةِ فَعَدَلَ فِيهَا

ج17 ص375

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَشِرْ عَلَيَّ قَالَ : اجْلِسْ وَاكْتُمْ عَلَيَّ

ج17 ص375

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خِرْ لِي ؛ قَالَ : اجْلِسْ

ج17 ص375

لَا تَرْزَأَنَّ مُعَاهِدًا إِبْرَةً ، وَلَا تَمْشِ ثَلَاثَ خُطًى تَتَأَمَّرُ عَلَى رَجُلَيْنِ ، وَلَا تَبْغِ لِإِمَامِ الْمُسْلِمِينَ غَائِلَةً

ج17 ص376

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْثَقَهُ

ج17 ص378

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يَفُكُّهُ مِنْ غُلِّهِ ذَلِكَ إِلَّا الْعَدْلُ

ج17 ص376

مَا مِنْ أَمِيرِ ثَلَاثَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْثَقَهُ

ج17 ص377

لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا إِلَّا كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ

ج17 ص378

كُفِيتُمْ إِنَّ الْإِمْرَةَ لَا تَزِيدُ الْإِنْسَانَ فِي دِينِهِ خَيْرًا

ج17 ص379

أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ

ج18 ص127

أَنَّ أُكَيْدِرَ دَوْمَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً وَهُوَ مُشْرِكٌ

ج18 ص127

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ هَدِيَّةً مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج18 ص128

يَا عِيَاضُ ، هَلْ كُنْتَ أَسْلَمْتَ

ج18 ص128

أَنَّ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةً وَخُفَّيْنِ فَقَبِلَهُمَا

ج18 ص129

أَنَّ الْمُقَوْقِسَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا

ج18 ص130

أَهْدَى الْأُكَيْدِرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً مِنْ مَنٍّ

ج18 ص127

اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ

ج18 ص132

وَلِذِي الْقُرْبَى قَالَ : هُمْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج18 ص133

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي حَقَّنَا مِنَ الْخُمُسِ فِي كِتَابِ اللهِ فَاقْسِمْهُ حَيَاتَكَ ، كَيْ لَا يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَلِكَ

ج18 ص130

كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى

ج18 ص133

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا قَامَ بَعَثَ بِهَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ

ج18 ص133

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ

ج18 ص130

أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ

ج18 ص132

لَمْ يُعْطِ أَهْلَ الْبَيْتِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمُسَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ وَلَا غَيْرُهُمَا

ج18 ص133

غَزَا رَجُلٌ نَحْوَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ شَيْبَانُ ، وَلَهُ أَبٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ

ج18 ص137

إِذَا أَذِنَتْ لَكَ أُمُّكَ فِي الْجِهَادِ

ج18 ص137

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ ؟ فَقَالَ : لَكَ حَوْبَةٌ

ج18 ص138

سَأَلَ رَجُلٌ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ : أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ

ج18 ص136