في البراذين ما لها وكيف يقسم لها
الأحاديث(١٣)
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ عَن أَشيَاخِ هَمدَانَ عَن عُمَرَ بِنَحوِ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن سُفيَانَ
لِلْمُقْرِفِ سَهْمٌ
أَنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ الدَّهِرِ بْنِ حُمَيْصَةَ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ الْعِتَاقُ وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَائِنَا يُسْهِمُ لِلْبِرْذَوْنِ
كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ : إِنَّا لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ أَصَبْنَا خَيْلًا عِرَاضًا
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِرَابِ سَهْمَيْنِ
لِصَاحِبِ الْبِرْذَوْنِ فِي الْغَنِيمَةِ سَهْمٌ
لِلْهَجِينِ سَهْمٌ
هَبِلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ
فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ، فَجَرَتْ سُنَّةً لِلْخَيْلِ بَعْدُ
إِنَّ رِجَالًا يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ
الْبِرْذَوْنُ بِمَنْزِلَةِ الْفَرَسِ
الْفَرَسُ وَالْبِرْذَوْنُ سَوَاءٌ