من كرهه في الحرب
الأحاديث(٥)
أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ : يَلْبَسُهُ
ج17 ص393
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَهُ فِي الْحَرْبِ
ج17 ص393
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
ج17 ص393
أَنْ كُنْ أَشَدَّ مَا كُنْتَ كَرَاهَةً لِمَا يُكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ حِينَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ لِلشَّهَادَةِ
ج17 ص393
فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ ، فَأَمَرَ فَرُمِينَا بِالْحِجَارَةِ
ج17 ص394