ما جاء في الفرار من الزحف
الأحاديث(١١)
أَنَّ رَجُلَيْنِ فَرَّا يَوْمَ مَسْكَنٍ مِنْ مَغْزَى الْكُوفَةِ ، فَأَتَيَا عُمَرَ فَعَيَّرَهُمَا
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ
لَمَّا قُتِلَ أَبُو عُبَيْدٍ وَهُزِمَ أَصْحَابُهُ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : أَنَا فِئَتُكُمْ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا قَدْ وَلَّى فَقَالَ لَهُ : حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ
مَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ قَوْمًا صَبَرُوا بِأَذْرَبِيجَانَ حَتَّى قُتِلُوا
لَمَّا بَلَغَ عُمَرَ قَتْلُ أَبِي عُبَيْدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ : إِنْ كُنْتُ لَهُ لَفِئَةً لَوِ انْحَازَ إِلَيَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ