الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب السير›من ينهى عن قتله في دار الحرب

من ينهى عن قتله في دار الحرب

الأحاديث(٢٥)

كَانُوا لَا يَقْتُلُونَ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ

ج17 ص578

أَوَلَيْسَ أَخْيَارُكُمْ إِنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ

ج17 ص578

لَا تَقْتُلُوا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ

ج17 ص579

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ

ج17 ص580

لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا

ج17 ص580

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَفَاتَهُمْ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ

ج17 ص580

كَانَ يُنْهَى عَنْ قَتْلِ الْمَرْأَةِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ

ج17 ص580

أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ يَنْهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ

ج17 ص578

أَلَا لَا يُقْتَلُ الرَّاهِبُ الَّذِي فِي الصَّوْمَعَةِ

ج17 ص577

إِنَّ ذَلِكَ فِي النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ ، وَمَنْ لَمْ يَنْصِبِ الْحَرْبَ مِنْهُمْ

ج17 ص577

مَنْ قَتَلَ هَذِهِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرْدَفْتُهَا خَلْفِي فَأَرَادَتْ قَتْلِي فَقَتَلْتُهَا

ج17 ص576

عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ

ج17 ص575

كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقْتَلَ فِي دَارِ الْحَرْبِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ

ج17 ص575

لَا يُقْتَلُ فِي الْحَرْبِ الصَّبِيُّ

ج17 ص575

إِنِّي أُوصِيكَ بِعَشْرٍ : لَا تَقْتُلَنَّ صَبِيًّا وَلَا امْرَأَةً وَلَا كَبِيرًا هَرِمًا

ج17 ص575

لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَاتَّقُوا اللهَ فِي الْفَلَّاحِينَ

ج17 ص574

كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ أَنْ لَا تَقْتُلُوا امْرَأَةً وَلَا صَبِيًّا

ج17 ص574

انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ

ج17 ص574

لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا

ج17 ص572

لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا

ج17 ص572

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ نَهَاهُ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ

ج17 ص571

فَنَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ الْعُسَفَاءَ وَالْوُصَفَاءَ

ج17 ص570

نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ

ج17 ص569

وُجِدَتِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج17 ص569

إِنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْوَلِيدَ

ج17 ص577