الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب السير›ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا ويكرهون عليه

ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا ويكرهون عليه

الأحاديث(١٤)

إِنَّمَا التَّقِيَّةُ رُخْصَةٌ

ج17 ص540

إِنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ

ج17 ص540

التَّقِيَّةُ أَوْسَعُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ

ج17 ص540

لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ

ج17 ص539

التَّقِيَّةُ بِاللِّسَانِ وَلَيْسَ بِالْعَمَلِ

ج17 ص539

التَّقِيَّةُ إِنَّمَا هِيَ بِاللِّسَانِ لَيْسَتْ بِالْيَدِ

ج17 ص539

التَّقِيَّةُ جَائِزَةٌ لِلْمُؤْمِنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج17 ص539

التَّقِيَّةُ لَا تَحِلُّ إِلَّا كَمَا تَحِلُّ الْمَيْتَةُ لِلْمُضْطَرِّ

ج17 ص538

فِي رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَأَكْرَهُوهُ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ وَأَكْلِ الْخِنْزِيرِ ، قَالَ : إِنْ أَكَلَ وَشَرِبَ فَرُخْصَةٌ

ج17 ص538

دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ

ج17 ص537

لَيْسَ فِي الْخَمْرِ رُخْصَةٌ ؛ لِأَنَّهَا لَا تُرْوِي

ج17 ص538

أَمَّا صَاحِبُكَ فَمَضَى عَلَى إِيمَانِهِ ، وَأَمَّا أَنْتَ فَأَخَذْتَ بِالرُّخْصَةِ

ج17 ص536

إِنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ

ج17 ص540

مَا مِنْ كَلَامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ

ج17 ص540