كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 1 من 29لَا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
كُلُّ الْكِتَابِ أَكْرَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَكْتُبُ الْحَدِيثَ
كُنَّا نَخْتَلِفُ فِي أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي كِتَابٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهَا ابْنَ عُمَرَ أَسْأَلُهُ عَنْهَا خَفِيًّا ، فَلَوْ عَلِمَ بِهَا كَانَتِ الْفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ
أَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ كِتَابٌ إِلَّا رَجَعَ فَمَحَاهُ
لَا نُكْتِبُكُمْ ، خُذُوا عَنَّا ، كَمَا أَخَذْنَا عَنْ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَدْرُونَ ؟ لَعَلَّ كُلَّ شَيْءٍ حَدَّثْتُكُمْ لَيْسَ كَمَا حَدَّثْتُكُمْ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَكْرَهُ كِتَابَ الْعِلْمِ
كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى عُمَّالِهِ : لَا تُخَلِّدُنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
إِنَّمَا ضَلَّتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِكُتُبٍ وَرِثُوهَا عَنْ آبَائِهِمْ
لَا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
أَنَّهُ رَخَّصَ لَهُ أَنْ يَكْتُبَ وَلَمْ يَكَدْ
أُذَكِّرُ بِاللهِ رَجُلًا يَعْلَمُهَا عِنْدَ أَحَدٍ إِلَّا أَعْلَمَنِي بِهِ ، وَاللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا بِدِيرِ هِنْدٍ لَانْتَعَلْتُ إِلَيْهَا
ائْتِنِي بِكُتُبِكَ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَغَسَلَهَا
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : كَذِبُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا
لَمْ يَكْذِبْ مَنْ قَالَ خَيْرًا ، أَوْ نَمَى خَيْرًا
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ فِي الْآخِرَةِ
أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقِيلَ لَهُ : هَذَا فُلَانٌ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا
لَا يَهْتِكُ اللهُ سِتْرَ عَبْدٍ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ
مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْؤُودَةً
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ كَانَ إِذَا حَدَّثَ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُهُ حَدِيثُ غَيْرِهِ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَإِنَّ حَدِيثَهُ يَقَعُ مِنْ قُلُوبِهِمْ مَوْقِعَهُ مِنْ قَلْبِهِ
إِنَّ أَكْبَرَ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
اللَّهُمَّ أَطْعِمْهُ طَعَامًا مِنْ ضَرِيعٍ
نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْهَدْ إِلَيَّ ، قَالَ : لَا تَسُبَّ أَحَدًا
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا ، تَفَضُّلَ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ بِالشَّتْمِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ
الْعَظَمَةُ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
لَا يَدْخُلُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ مُتَكَبِّرٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
يَجِيءُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرًّا مِثْلَ صُوَرِ الرِّجَالِ ، يَعْلُوهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الصَّغَارِ
قُلْتُ لِابْنِ صَاحِبٍ لِي : يَا بُنَيَّ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ
أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : يَا بُنَيَّ ، فَقَالَ : وَلَدْتِنِي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ
الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ
لَا يَدْخُلُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ مَنَّانٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ
إِنَّ الْحَسَدَ لَيَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ
كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا قَالَ : الْحَسَدُ
لَمَّا رَفَعَ اللهُ مُوسَى نَجِيًّا رَأَى رَجُلًا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَالِحٌ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا قَالَ : لَا يُجِيعُهُمْ وَلَا يُعَرِّيهِمْ
وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ : فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ
إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ
أَشْتَرِي لِامْرَأَتِي فِي السَّنَةِ طِيبًا بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، أَسَرَفٌ هَذَا ؟ قَالَ : لَيْسَ هَذَا بِسَرَفٍ
الْبَسْ مَا شِئْتَ ، وَكُلْ مَا شِئْتَ ، مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ