من رخص في كتاب العلم
الأحاديث(١٦)
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا كَتَبَهُ
أَخْرَجَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ بِيَدِهِ
رَأَيْتُهُمْ ، عِنْدَ الْبَرَاءِ يَكْتُبُونَ عَلَى أَكُفِّهِمْ بِالْقَصَبِ
لَا بَأْسَ بِكِتَابِ الْأَطْرَافِ
اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
إِذَا سَمِعْتَ شَيْئًا فَاكْتُبْهُ وَلَوْ [فِي حَائِطٍ
أَمْلَى عَلَيَّ الضَّحَّاكُ مَنَاسِكَ الْحَجِّ
كُنْتُ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهُ أَتَيْتُهُ بِكِتَابِي
رَأَيْتُ جَابِرًا يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ سَابِطٍ فِي أَلْوَاحٍ
كُنْتُ أَلْقَى عَبِيدَةَ بِالْأَطْرَافِ فَأَسْأَلُهُ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَيَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فَيَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ، فَإِذَا نَزَلَ نَسَخَهُ
يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى : عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
كُنْتُ سَيِّئَ الْحِفْظِ فَرَخَّصَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الْكِتَابِ
الْكِتَابُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النِّسْيَانِ