من كره القصص وضرب فيه
الأحاديث(١٥)
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ آمُرَكُمْ بِمَا لَا أَفْعَلُ
أَمَعَ الْعَمَالِقَةِ ! هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ
إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا ، أَنِّي رُؤِيتُ كَأَنِّي أُقَسِّمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ
لَمْ يُقَصَّ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ ، إِنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِتْنَةِ
قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ ! الْعَمَالِقَةَ
انْشُرْ سِلْعَتَكَ عَلَى مَنْ يُرِيدُهَا
قُمْ ، فَأَبَى أَنْ يَقُومَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِ الشُّرَطِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ شُرْطِيًّا فَقَامَ
لِيَتَّقِيَا اللهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا
لَمْ يَكُنْ قَاصٌّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ
عَلِمْتَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ
لَأَنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ الْقَاصُّ
مَا أَحَدٌ مِمَّنْ يُذَكِّرُ أَرْجَى فِي نَفْسِي أَنْ يَسْلَمَ : مِنْهُ - يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ - وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ يَسْلَمُ مِنْهُ كَفَافًا
قُمْ مِنْ مَجْلِسِنَا
أَقْبِلْ وَأَقْبِلْ بِهِمْ مَعَكَ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ