الرخصة في الشعر

الأحاديث(٧٨)

صفحة 1 من 2

كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَبْوَابِ ، وَيَقُولُ

ج13 ص316

أَنَّ الزُّبَيْرَ اسْتَنْشَدَ أَبْيَاتَ خَالِدٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ

ج13 ص316

مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزَنٍ تَقُولُ : تَعَالَ أُفَاتِحْكَ

ج13 ص316

إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ

ج13 ص315

الزَّنِيمُ : اللَّئِيمُ الْمُلْزَقُ

ج13 ص315

كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ

ج13 ص314

إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ

ج13 ص314

هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ

ج13 ص313

أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ

ج13 ص312

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَكَانَ كَثِيرَ شَعَرِ الصَّدْرِ

ج13 ص312

أَنَّ [رَسُولَ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْ شَيْئًا مِنَ الشِّعْرِ

ج13 ص311

وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ

ج13 ص310

يَا نَفْسُ : أَلَا أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّةْ أَحْلِفُ بِاللهِ لَتَنْزِلِنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ

ج13 ص309

أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ كَانُوا يُقَاتِلُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَيَصِيحُونَ بِهِ : يَابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ

ج13 ص318

هَاتِ وَابْدَأْ بِمَدْحِكَ اللهَ

ج13 ص308

فَأَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا مِنْ شِعْرِ حَسَّانَ ذَلِكَ الرَّقِيقِ ، ثُمَّ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ

ج13 ص308

صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ فِي سَفَرٍ ، فَمَا كَانَ يَوْمٌ إِلَّا يُنْشِدُ فِيهِ شِعْرًا

ج13 ص308

أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ

ج13 ص318

كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَجْلِسُ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي

ج13 ص307

كُنْتُ أُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَيَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ

ج13 ص307

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ

ج13 ص306

يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ

ج13 ص306

كَانَ الْفَرَزْدَقُ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ

ج13 ص306

لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ ، وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ

ج13 ص305

كُنْتُ] إِذَا لَقِيتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا

ج13 ص305

وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ إِلَّا أَنْ يَنْفُثَ

ج13 ص305

لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَصْحَبَهَا ثَلَاثُ مِائَةِ مَلَكٍ وَسَبْعُونَ مَلَكًا

ج13 ص318

لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مِنْ صِفِّينَ

ج13 ص302

كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ هَمْدَانَ

ج13 ص301

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ يُعَالِجُ الْمَسَاجِدَ يَتْلُو الْقُرْآنَ قَائِمًا وَقَاعِدَا

ج13 ص301

وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ قَالَ : عُصَاةُ الْجِنِّ

ج13 ص300

إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ

ج13 ص282

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا

ج13 ص282

مَرَّ عَامِرٌ بِرَجُلَيْنِ عِنْدَ مَجْمَعِ طَرِيقَيْنِ ، وَهُمَا يَغْتَابَانِهِ وَيَقَعَانِ فِيهِ

ج13 ص299

هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ

ج13 ص281

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، أَنْشَدَ أَشْعَارًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ

ج13 ص298

تَرَكْتُهَا - يَعْنِي : عَائِشَةَ - قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ بِثَلَاثِ سِنِينَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ ، وَلَا

ج13 ص298

صَدَقَ وَاللهِ ، إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ

ج13 ص298

فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ : بِالْأَرْضِ

ج13 ص297

الْقَانِعُ " : السَّائِلُ

ج13 ص297

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا

ج13 ص280

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِشِعْرٍ ، وَلَا فَرِيضَةٍ ، وَلَا أَعْلَمَ بِفِقْهٍ : مِنْ عَائِشَةَ

ج13 ص297

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى أَنْشَدَ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ

ج13 ص297

دَخَلَ عَلَيْهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقِيلَ لَهَا : أَتُدْخِلِينَ عَلَيْكِ هَذَا الَّذِي قَالَ اللهُ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ؟ ! قَالَتْ : أَوَلَيْسَ فِي عَذَابٍ عَظِيمٍ ؟! قَدْ كُفَّ

ج13 ص296

كَانَ عُمَرُ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ

ج13 ص296

كَانَتْ تَتَمَثَّلُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ مِنْ قَوْلِ لَبِيدٍ

ج13 ص295

قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَاشْتَكَى بِلَالٌ

ج13 ص294

كَانَ آخِرُ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا فِيهِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، مَجْلِسًا تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ

ج13 ص294

خَرَجْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَكَانَ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدَنَا فِيهِ الشِّعْرَ

ج13 ص294

كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَكُنْتُ أُنْشِدُهُ الشِّعْرَ وَيَفْتَحُهُ عَلَيَّ

ج13 ص294