في المصافحة عند السلام من رخص فيها
الأحاديث(٩)
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا
ج13 ص184
دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ مَعَ خَالِي عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ
ج13 ص184
تَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ
ج13 ص186
قُلْنَا : رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
ج13 ص185
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَافِحُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
ج13 ص185
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَصَافَحُونَ
ج13 ص185
كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَفْعَلُهُ بِنَا وَلَا نَفْعَلُهُ بِهِ
ج13 ص186
إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ
ج13 ص186
إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ
ج13 ص186