ما ذكر في الشح
الأحاديث(١٨)
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ جَفْنَةٌ تَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالًا
إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا
ثَلَاثَةً يَشْنَؤُهُمُ اللهُ : الْبَخِيلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ
اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَمْدًا ، وَهَبْ لِي مَجْدًا ، لَا مَجْدَ إِلَّا بِفِعَالٍ
مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا وَلَحْمًا فَلْيَأْتِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ
لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ارْتَحَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ أَصْحَابٌ ، فَجَعَلَ يَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا حَتَّى بَلَغَ صِرَارَ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَسَّمَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ : لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ كَذَا وَكَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ
ذَاكَ الْبُخْلُ ، وَبِئْسَ الشَّيْءُ الْبُخْلُ
إِنَّ اللهَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ
شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ : شُحٌّ هَالِعٌ