ما قالوا في النهي عن الوقيعة في الرجل والغيبة
الأحاديث(١٥)
لَوْ سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ لَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا
لَوْ رَأَيْتَ أَقْطَعَ فَذَكَرْتَهُ فَقُلْتَ : الْأَقْطَعُ : كَانَتْ غِيبَةً ، قَالَ : فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ : صَدَقَ
إِذَا قُلْتَ مَا فِيهِ ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ
ارْجِعْ فَتَوَضَّأْ ، كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا
عِبَادَ اللهِ ! وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ
إِذَا قُلْتَ مَا فِي الرَّجُلِ ، فَلَمْ تُزَكِّهِ
مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
إِذَا قُلْتَ مَا هُوَ فِيهِ وَهُوَ لَا يَسْمَعُ ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَإِذَا قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيهِ ، فَقَدْ بَهَتَّهُ
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ سَعْدٍ كَلَامٌ ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ رَجُلٌ خَالِدًا عِنْدَ سَعْدٍ
إِنَّهُ مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ وَقَاهُ اللهُ - قَالَ مِسْعَرٌ - نَفْحَ أَوْ لَفْحَ النَّارِ
أَنَّهُ قَالَ لَهُ : مَا الْغِيبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَا حَتَّى يَمْلَأَ بَطْنَهُ
الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ
مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَخْرِقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ [أَنْ] لَا تُغِيرُوا عَلَيْهِ
لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَرْضَعُ شَاةً فِي الطَّرِيقِ فَسَخِرْتُ مِنْهُ خِفْتُ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أَرْضَعَهَا