مَا تَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْفَارِسِيَّةَ إِلَّا خَبُثَ
مَا بَالُ الْمَجُوسِيَّةِ بَعْدَ الْحَنِيفِيَّةِ
لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ ، وَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ كَنَائِسَهُمْ