الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأدب›ما ذكر في الحياء وما جاء فيه

ما ذكر في الحياء وما جاء فيه

الأحاديث(١٦)

قِلَّةُ الْحَيَاءِ كُفْرٌ

ج13 ص47

آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ

ج13 ص46

هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ

ج13 ص46

إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا ، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ

ج13 ص47

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا

ج13 ص45

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ

ج13 ص44

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ

ج13 ص48

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ

ج13 ص44

إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلهِ

ج13 ص49

الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ

ج13 ص43

إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ

ج13 ص42

الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ

ج13 ص42

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ

ج13 ص41

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا ، وَخُلُقُ الْإِيمَانِ الْحَيَاءُ

ج13 ص48

الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا

ج13 ص41

وَسَيِّدًا قَالَ : الْحَلِيمُ

ج13 ص48