كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 9 من 29إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ إِلَّا أَخَذَ الَّذِي هُوَ أَيْسَرُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
إِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ فَاحْمِلِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَيْسَرِهِمَا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ فِي عَزَائِمِهِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ
مَا كُنْتُ لِأَنَامَ حَتَّى أَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
أَنْتَظِرُ طُلُوعَ الشَّمْسِ
أَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا يُطْرِقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
عَجَبًا لِأَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ! إِنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ حَيْثُ تَطْلُعُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّهُ كَانَ يَتَّبِعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ كَيْ يَجِيءَ بِهِ كَمَا سَمِعَ
أَمَا إِنَّهُ لَوِ اتَّبَعَهُ كَانَ خَيْرًا لَهُ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَتَكَلَّفُهُ كَمَا سَمِعَهُ
قُلْتُ لَهُ : أَسْمَعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : أَقِمْهُ
قُلْتُ لِأَبِي الضُّحَى : الْمُصَوِّرُونَ ؟ قَالَ : الْمُصَوِّرِينَ
كُنَّا نُرِيدُ نَافِعًا عَلَى إِقَامَةِ اللَّحْنِ فِي الْحَدِيثِ فَيَأْبَى
الْخِتَانُ مِنَ السُّنَّةِ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " قَالَ : فَذَكَرَ " الْخِتَانَ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ ، وَأَوَّلَ النَّاسِ قَصَّ شَارِبَهُ وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَاسْتَحَدَّ
أَنَّهُ سَمِعَ صَوْتَ دُفٍّ فَقَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا يَدْخُلُونَ بَيْتًا فِيهِ دُفٌّ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَسْتَقْبِلُونَ الْجَوَارِيَ فِي الْأَزِقَّةِ مَعَهُنَّ الدُّفُوفُ فَيَشُقُّونَهَا
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ دُفٌّ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
يَا عَائِشَةُ ، ارْفُقِي ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي إِسمَاعِيلَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ هِلَالٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ يُؤْتَى الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ
إِذَا هَمَمْتَ بِالْأَمْرِ فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ حَتَّى يَأْتِيَكَ اللهُ بِالْمَخْرَجِ مِنْ أَمْرِكَ
إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَلَا تَسْأَلْهُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَلَا أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ وَلَا تَحُدُّ النَّظَرَ إِلَى أَخِيكَ
لَمَّا رَفَعَ اللهُ مُوسَى نَجِيًّا ، رَأَى رَجُلًا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَالِحٌ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ : أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
كَانَتْ لَنَا جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ، فَمَرِضَتْ ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ عِنْدَ الْمَوْتِ : هَذَا فُلَانٌ تَمَرَّغَ فِي الْحَمْأَةِ
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : لَا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ أَوْ قَالَ : أَحَبَّاهُ
مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إِلَيْهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا