كتاب السير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢١١)
صفحة 8 من 25الْحَسِيرُ لَا يُعْقَرُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ نَزَلَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَرْقَبَهَا
لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً وَإِنْ حَسَرَتْ
بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الشَّامِ فَقَالَ : لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً حَسَرْتُمُوهَا
مَنْ وَجَدَ دَابَّةً بِمَهْلَكٍ فَهِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا
فِي رَجُلٍ سَيَّبَ دَابَّتَهُ فَأَخَذَهَا رَجُلٌ
فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ الدَّابَّةَ فِي أَرْضِ الْقَفْرِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيَّعَ جَيْشًا فَمَشَى مَعَهُمْ
بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إِلَى الشَّامِ فَخَرَجَ يُشَيِّعُهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ
شَيَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَلَمْ يَتَلَقَّهُ
مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ ؟ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ
لَمَّا وَجَّهَنَا عُمَرُ إِلَى الْكُوفَةِ مَشَى مَعَنَا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ فَوَدَّعَنَا وَدَعَا لَنَا
شَيَّعَنَا عُمَرُ إِلَى صِرَارٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ فَرَّا يَوْمَ مَسْكَنٍ مِنْ مَغْزَى الْكُوفَةِ ، فَأَتَيَا عُمَرَ فَعَيَّرَهُمَا
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ
لَمَّا قُتِلَ أَبُو عُبَيْدٍ وَهُزِمَ أَصْحَابُهُ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : أَنَا فِئَتُكُمْ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا قَدْ وَلَّى فَقَالَ لَهُ : حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ
مَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ قَوْمًا صَبَرُوا بِأَذْرَبِيجَانَ حَتَّى قُتِلُوا
لَمَّا بَلَغَ عُمَرَ قَتْلُ أَبِي عُبَيْدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ : إِنْ كُنْتُ لَهُ لَفِئَةً لَوِ انْحَازَ إِلَيَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
لِكُلِّ جَرَسٍ تَبَعٌ مِنَ الْجِنِّ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ وَلَا كَلْبٌ
هَذِهِ مَطِيَّةُ شَيْطَانٍ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَمْسَحُ دَوَابَّ الْغُزَاةِ إِلَّا دَابَّةً عَلَيْهَا جَرَسٌ
الْمَلَائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
الْمَلَائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ
أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ فَقَالَ : هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تَجْعَلَهَا أَجْرَاسًا فَإِنَّهَا تُكْرَهُ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ صَوْتَ الْجَرَسِ
رُدِدْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَوْمِ الْجَمَلِ
عَرَضَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِتَالِ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَاسْتَصْغَرَنِي فَرَدَّنِي
عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنَا
عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَرَسٍ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ شِئْنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ هَذِهِ فَعَلْنَا ، قَالَ : وَكَيْفَ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ فَقَالَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ : لَوْ شِئْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ نَتَّخِذَ مِثْلَهَا ، قَالَ : وَكَيْفَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَرَسٍ
قَالَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا نُنْزِي حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ
أَيُّمَا رَجُلٍ حَمَلَ حِمَارًا عَلَى عَرَبِيَّةٍ مِنَ الْخَيْلِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْئًا
أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ
غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَ الْمَغْرِبِ فَفَتَحْنَا قَرْيَةً