كتاب السير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢١١)
صفحة 6 من 25أَنَّ رَايَةَ عَلِيٍّ كَانَتْ يَوْمَ الْجَمَلِ سَوْدَاءَ
لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ
أَنَّ رَايَةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَانَتْ يَوْمَ دِمَشْقَ سَوْدَاءَ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا
كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : ائْتِنِي بِرُمْحِكَ ، فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لِوَاءً
مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ بِرَأْسٍ فَلَهُ عَلَى اللهِ مَا تَمَنَّى
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا وَسَعْدٌ وَعَمَّارٌ
إِنَّ أَوَّلَ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ ابْنِ الْحَمِقِ
بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ - شَكَّ الْأَوْزَاعِيُّ - عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ وَمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيَّ إِلَى مِصْرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ
خِصَاءُ الْبَهَائِمِ مُثْلَةٌ ، ثُمَّ تَلَا وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ يَنْهَى عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ
كَتَبَ عُمَرُ : أَنْ لَا يُخْصَى فَرَسٌ وَلَا يُجْرَى بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْنِ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ ، وَأَنْ يُجْرِيَ الصِّبْيَانُ الْخَيْلَ
سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالَ : الْخِصَاءُ
الْخِصَاءُ
أَنَّهُ كَرِهَ خِصَاءَ الدَّوَابِّ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْخِصَاءَ
أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ الْخِصَاءِ وَقَالَ : النَّمَاءُ مَعَ الذَّكَرِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
كَانَ يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ
قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُ إِلَّا يَوْمَ خَمِيسٍ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ
إِذَا تَوَجَّهْتَ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، حَسْبِيَ اللهُ
كَانُوا يَقُولُونَ فِي السَّفَرِ : اللَّهُمَّ بَلَاغًا يُبَلِّغُ خَيْرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
كَانُوا إِذَا قَفَلُوا قَالُوا : آيِبُونَ تَائِبُونَ
كَانَ يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الْجَيْشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْلُكَ الرَّجُلُ الْقَفْرَ وَحْدَهُ
نَهَى أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ
لَا تَبِيتَنَّ وَحْدَكَ
شَيْطَانٌ ، قِيلَ : فَالِاثْنَانِ ؟ قَالَ : شَيْطَانَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [عَنْ] أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ
الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ